الأولى

اعتقال تاجر أدوات التهييج الجنسي بالبيضاء

شفاه بلاستيكية ودهون لتكبير القضيب استوردت باحتيال على الجمارك ووزارة الصحة

أمر وكيل الملك لدى محكمة عين السبع بالبيضاء، مساء أول أمس (الاثنين)، باعتقال متهم بحيازة واستيراد مواد إباحية وترويجها، ومخالفة قوانين الاستيراد، وغيرها من التهم التي وجهت إليه، إثر ضبط مجموعة من الأدوات التي كان يعرضها بمنزله بحي جميلة 2 التابع لمنطقة سباتة، على أساس أنها تعمل على تكبير العضو التناسلي، أو

خاصة بالتهييج الجنسي ومساعدة على تنمية قدرات الممارسة الجنسية.
وأودع المتهم سجن عكاشة في انتظار عرضه على قاضي التحقيق، من أجل استنطاقه تفصيليا حول التهم الموجهة إليه، سيما المتعلقة بمخالفة قوانين الاستيراد وتقديم بيانات مغلوطة للجمارك. وحسب المعطيات التي حصلت عليها «الصباح»، فإن الأبحاث بوشرت من قبل الفرقة الجنائية قبل شهر، إثر تقارير للسلطة المحلية أحيلت على المصالح المختصة قبل أن تجد طريقها إلى وكيل الملك، الذي أمر بفتح بحث في الموضوع وإفادته بنتائجه لاتخاذ التدابير اللازمة.
ووفق مصادر «الصباح»، فإن إخضاع المعني بالأمر إلى مساطر البحث جاء بعد جمع كل المعطيات، ليتقرر انطلاق الاستماع إليه مساء الخميس الماضي، وظل في حالة سراح، إلى حين تقديمه، أول أمس (الاثنين)، ليقرر وكيل الملك، بعد اطلاعه على نتائج البحث، وضعه رهن الاعتقال الاحتياطي.
وتبين أن المعني بالأمر الذي يتوفر على سجل تجاري خاص بمحل لبيع المواد الغذائية في الجديدة، اقتبس فكرة «سيكس شوب» المنتشرة في أوربا، لينقلها إلى المغرب. ومن أجل تسهيل مهمة استيراد البضائع التي تستعمل في التهييج الجنسي، أسس شركة وحصل على الشهادة السلبية التي تمنحها المحكمة التجارية، وشرع في طلب المعدات التي ينوي ترويجها في البيضاء، إذ حسب الوثائق المحجوزة، وصلته طلبية تتعلق بمجموعة من المواد بينها دهون وكريمات خاصة بتكبير القضيب وجهاز آلي يستعمل في الغرض نفسه، إضافة إلى شفاه كهربائية متحركة.

 

بعد وصول البضاعة عبر مطار محمد الخامس، أخبر من قبل مسؤولي الجمارك أنه لن يتسلم سلعته إلا بعد إذن من وزارة الصحة، فتقدم إلى مديرية الصيدلة التابعة للوزارة بفاتورة السلع التي تضم فقط أنواع الدهون المستوردة، دون أدوات التهييج الجنسي، مصرحا أنه مدير شركة للاستيراد، وأن الأمر يتعلق بنماذج يريد أن يبني عليها طلبات مستقبلية، وأشرت له المديرية سالفة الذكر على أساس أن يخلص تلك النماذج من الجمارك ويعود للمديرية نفسها قصد عرضها على لجنة مختصة لفحص المنتوجات وإعداد تقرير حولها قبل السماح له بالاستيراد والترويج داخل المغرب.
وبناء على الفاتورة التي تحمل طابع مديرية الصيدلة، تمكن من استخراج تلك المواد مستعينا بخدمات شركة للنقل الدولي والتعشير، ولم تخضع السلع للتفتيش الجمركي.
وأوردت المصادر نفسها أن المتهم عوض أن يعرض المواد المستوردة على مديرية الصيدلة انطلق مباشرة في ترويجها، كما تبين أنه قدم بيانات كاذبة، إذ أن الفاتورة كانت تحمل خاتم الشركة التي أسسها، فيما السلع تم تخليصها اعتمادا على السجل التجاري لمحل بيع المواد الغذائية.
وكشفت الأبحاث أن المتهم باع بعض المواد ومن بينها الشفاه البلاستيكية المتحركة، كما أنه استعان بأخرى تباع في السوق المحلي عبارة عن ملابس داخلية مثيرة، كما أنه كان يعد موقعا إلكترونيا لعرض مبيعاته غير المسموح بها.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق