وطنية

ساعة الفرح… 50 سنة من الخدمات

تزايد عدد المستفيدين من خدمات الجمعية وتعيين كاتب عام وأمين مال جديدين

صادقت جمعية ساعة الفرح، عصر أول أمس (الاثنين)، خلال جمعها العام العادي السنوي، الذي نُظم بالبيضاء، على التقريرين الأدبي والمالي. وتمت المصادقة، خلال الجمع الذي استعرض مختلف أنشطة الجمعية في الفترة ما بين فاتح أكتوبر 2010 و30 شتنبر 2011، على التقرير الأدبي بإجماع الأعضاء الحاضرين، فيما تمت المصادقة على التقرير المالي بتصويت أغلبية الحاضرين.
وقالت ليلى بنهيمة الشريف، رئيسة الجمعية، في كلمة استهلت بها تقديم حصيلة الجمعية التي احتفلت، مطلع العام الماضي، بمرور خمسين عاما على انخراطها في تقديم خدمات في قطاعات الصحة والتعليم والتكوين والإدماج المهني، إن “مجهودات أعضاء الجمعية خلال الفترة ما بين 2010 و2011 تركزت على خلية التوجيه والإدماج المهني، والتي رأت النور في شتنبر 2009، والتي تهدف أساسا إلى تعزيز فرص التشغيل والشراكات بالنسبة إلى الشباب المتحدرين من أحياء مهمشة”.
وأكدت الشريف أن الهدف الرئيسي لجمعية ساعة الفرح تعزيز الكرامة البشرية من خلال توفير العوامل المساعدة على خلق فرص شغل، مبرزة أن الجمعية تعتبر العمل الاجتماعي، الذي يساهم في توفير فرص شغل، من ابرز الإشكالات الشبابية التي ينبغي التعاطي معها، سواء كان هؤلاء الشباب حاصلين على شهادات أم لا.
وأشارت في هذا السياق إلى إخراج المركز السوسيو تربوي والثقافي بسيدي معروف إلى حيز الوجود بتعاون مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والإنعاش الوطني، والتي تديرها كل من جمعية ساعة الفرح وجمعية بيتي، والتي وفرت، إلى متم غشت 2011، دروسا في اللغات والتربية غير النظامية لفائدة أكثر من 450 شخص، وتهدف جمعية سيدي معروف للأنشطة الثقافية، المشرفة على هذا المركز، إلى مضاعفة عدد الأطر العاملين بها لتلبية الطلب المتزايد على خدماتها.
ودعت الشريف إلى انخراط جميع فعاليات المجتمع المغربي، سواء الأفراد او الجمعيات أو السلطات العمومية وشركائها، في حل الإشكاليات الاكثر صعوبة التي تواجه البلاد في أفق بناء مغرب أفضل يسع الجميع.
وذكرت الشريف أن الجمعية وزعت هذه السنة 690 دراجة هوائية، بشراكة مع “شال المغرب”، حازت الفتيات على أكثر من نصفها، وفي ما يخص مجال توزيعها، فإن العالم القروي استحوذ على حصة الأسد منها ب 570 دراجة، إضافة إلى ذلك، وزعت الجمعية، بشراكة أيضا مع “شال المغرب”، 5 آلاف محفظة مدرسية استفاد منها تلاميذ المستوى الثاني إلى السادس من التعليم الابتدائي، ووُزع الحيز الأكبر من هذه المحافظ بالعالم الحضري بما مجموعه 3040 محفظة. كما وزعت الجمعية مساعدات عينية، عبارة عن ملابس ومواد غذائية، على جمعيات أخرى كان النصيب الأكبر منها لجمعيات تنشط بالوسط القروي.
من جهة ثانية، تراجعت الموارد المالية لجمعية ساعة الفرح برسم موسم 2010 / 2011 لتستقر عند 6105742 درهما، وذلك بانخفاض نسبته 16.72 في المائة مقارنة مع الموسم الماضي، إذ كانت هذه الموارد تفوق 7 ملايين درهم، أما تحملات الجمعية لموسم 2010/2011 فبلغت 7019051 درهما بزيادة نسبتها 1.13 في المائة مقارنة مع الموسم الماضي. وشهدت أشغال الجمع العام العادي تعيين محمد بيوض أمينا للمال بالجمعية خلفا لجونييف برادة، التي قدمت استقالتها بعد سنوات من العمل في صفوف الجمعية، ونظم حفل تكريمي على شرفها شارك فيه أعضاء الجمعية وأطرها والمنخرطون، كما ضم المكتب المسير الجديد خالد بليزيد، المدير العام لمجموعة إيكوميديا، كاتبا عاما للجمعية خلفا لشنتال السبتي.

محمد أرحمني

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق