الأولى

إيقاف مغتصبي امرأة بحمام شعبي بالبيضاء

احتجزوها انتقاما من زوجها الذي هدد بقتلهم وأصاب رجل أمن حين تدخل لتهدئته

أوقفت المصالح الأمنية بالبيضاء، بعد زوال السبت الماضي، ثلاثة متهمين باختطاف امرأة واغتصابها داخل حمام شعبي بحي مولاي رشيد. وحسب مصادر مطلعة، فإن أحداث القضية تعود إلى مساء الجمعة الماضي، حين توجه ثلاثة أشخاص نحو منزل صديقهم قصد قضاء سهرة هناك، وظلوا الليل كله يعاقرون الخمر، إلى حين وقوع ملاسنات بين الأربعة حول حصول مستضيفهم على كأس نبيذ إضافي، حينها قرروا الانتقام منه.
وقالت المصادر نفسها إن الثلاثة خططوا للانتقام من صاحب المنزل، ففي صباح اليوم الموالي (السبت) راقبوا صديقهم إلى حين مغادرته المنزل، متوجها إلى عمله بحي كاليفورنيا حيث يعمل حارسا، مشيرة، في الوقت نفسه، إلى أن زوجة الأخير خرجت، في حدود السادسة صباحا، بدورها في اتجاه مقر عملها في مصنع للنسيج.
وذكرت المصادر ذاتها أنه بمجرد خروج الضحية من المنزل حاصرها المتهمون، وأشهروا في وجهها سكينا، ولم تنفع توسلاتها لهم في إطلاق سراحها، رغم تعرفها على ملامح وجوههم وأنهم من أصدقاء زوجها، مؤكدة، في الوقت نفسه، أن المتهمين أجبروا الضحية على التوجه إلى حمام شعبي، حيث يعمل أحدهم، واستغلوا الفترة الصباحية وغياب المارة وزبناء الحمام من أجل التناوب على اغتصابها بالقوة، قبل إطلاق سراحها.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الضحية (أم ومزدادة سنة 1988) قدمت شكاية إلى المصالح الأمنية قبل الاتصال بزوجها لتخبره بتفاصيل الاعتداء عليها، ما جعل الأخير يحل بالحي محاولا الانتقام لشرفه، وحمل سكينا مهددا بتصفية المعتدين جسديا، في حين اختفى المتهمون عن الأنظار، مشيرة، في الوقت نفسه، إلى أن فرقة للصقور تابعة للمصالح الأمنية بمولاي رشيد حلت بالمنطقة لإيقافهم، والحيلولة دون وقوع جريمة قتل، خصوصا أن زوج الضحية كان في حالة هيجان. وأفادت المصادر نفسها أن رجل أمن من الصقور تدخل لتهدئة زوج الضحية، مما تسبب في إصابته بجروح طفيفة، في حين باشر آخرون البحث عن المتهمين، وتمكنوا بعد عدة ساعات من تحديد مكان وجودهم وإيقافهم. وقالت المصادر ذاتها إنه لولا تدخل فرقة الصقور لتطورت الأمور، لأن سكان المنطقة تجمهروا وحاولوا الاعتداء على المتهمين، سيما أن حادث اغتصاب أمينة الفيلالي بالعرائش وانتحارها أرخى بظلاله على المنطقة، وظل المواطنون يرددون عبارات الاستنكار والاستهجان لجريمة المتهمين الثلاثة، الذين نقلوا إلى مقر الأمن لمباشرة التحقيقات معهم.
وكشفت المصادر نفسها أن تدخل فرقة الصقور بمولاي رشيد الناجح دفع رؤساءها إلى بعث رسالة تهنئة إلى كل عناصرها، خصوصا أنها نجحت، في الفترة الأخيرة، في إيقاف عدد من المتهمين، آخرهم منفذو حادث السطو على محطة للبنزين بالمنطقة نفسها.

خالد العطاوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق