وطنية

الإفراج عن الزيادات في منحة الطلبة

أفرجت الحكومة عن الزيادة في قيمة منحة الطلبة، إذ أعلن وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة في لقاء بالقنيطرة عقد أول أمس (الأحد)، أن الحكومة قررت رفع قيمة منحة الطلبة ب200 درهم لطلبة الإجازة و300 درهم لطلبة “الماستر”. وخلفت القيمة المعلن عنها للزيادة في المنحة الطلابية عدم ارتياح ورضى، خاصة أن الفصائل والمنظمات الطلابية كانت تطمح إلى زيادات ترفع قيمة المنحة إلى 3000 درهم. وفي هذا الصدد، قال محمد العروس، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التجديد الطلابي، إن السقف كان هو 3000 درهم، وأن الزيادة الحالية وإن كانت تحسب لهذه الحكومة، إلا أنها غير كافية و”ضئيلة”، خاصة “أننا نعلم أن الأسعار في ارتفاع مستمر، إضافة إلى أن المنحة ظلت جامدة منذ السبعينات، وآن الأوان ليأخذ هذا المعطى بعين الاعتبار”. وأضاف العروس أن الحكومة السابقة أطلقت وعدا ولم تف به، إذ أكد أحد مسشاري الوزير السابق أن قيمة المنحة ستصل إلى 2000 درهم، إلا أنه “تبين أن ذلك مجرد إشاعات”.
وقال العروس إن على الحكومة الحالية أن تلغي المرسوم الوزاري الذي يحد من نسبة المستفيدين من المنحة، “بل بالعكس يجب توسيع دائرة المستفيدين لتشمل فئات أخرى، خاصة أن الطلبة يواجهون مصاريف التنقل والسكن والنسخ وشراء الكتب والمراجع وغيرها ومنهم الذين لا يستفيدون أصلا من هذه المنحة، أما الذين يستفيدون منها فإنها لا تكفيهم”
من جهته، قال حسام هاب، عن القطاع الطلابي الاتحادي، في اتصال هاتفي أجرته معه “الصباح”، إن الداودي أخل بوعده، حين أكد أن المنح ستصرف في وقتها وستعرف زيادات مهمة، “الآن لم تصرف المنح إلا بعد احتجاجات قوية، وقيمة الزيادة الحالية “غير كافية”، ولن “تساعد الطلبة على تغطية مصاريفهم اليومية خاصة الباحثين المتفرغين، الذين يواجهون عدة مصاريف متعلقة بالبحث، ومنهم القادمون من مدن بعيدة وفي حاجة إلى مساعدة الدولة لتحمل تكاليف وأعباء الحياة من سكن وأكل وشرب واقناء مراجع وآليات اشتغال بالنسبة إلى طلبة الكيمياء والفيزياء، وغيرها من المتطلبات التي تدفع البعض إلى التخلي عن البحث”.

ضحى زين الدين

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض