وطنية

مزوار والبكوري يتوقعان سنة مالية بيضاء

الأمين العام لحزب “البام” يقرر الاستغناء عن مجموعة من الأمناء الجهويين قبل الانتخابات

توقع مصطفى البكوري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، أن تكون سنة 2012 سنة مالية بيضاء، وهو الموقف نفسه، الذي لم يستبعده صلاح الدين مزوار، رئيس التجمع الوطني للأحرار خلال لقائه بطنجة مع نشطاء حزبه.
وعزا البكوري أسباب ذلك، إلى تأخر الحكومة في تقديم مشروع قانون المالية إلى البرلمان، كما أن المناقشة حوله ستستغرق وقتا طويلا، ما يحرم مؤسسات الدولة والإدارات من السيولة المالية التي تحتاج إلى تأشيرة من القابض المالي. وكان إلياس العماري، القيادي البارز، نقل عن البكوري توقعاته بحدوث سنة مالية بيضاء.
وعلمت «الصباح» من مصدر مطلع، أن أول خطوة تنظيمية سيقدم عليها مصطفى البكوري في القريب من الأيام، وتحديدا بعد انعقاد أول اجتماع للمجلس الوطني بعد انتخاب أعضاء المكتب السياسي، هي إعادة النظر في الأمناء العامين الجهويين، الذين يشكلون مصدر مشاكل تنظيمية في الجهات التي يشرفون عليها منذ عهد الشيخ بيد الله.
وربط البكوري قرار تغيير المسؤولين الجهويين للحزب، بإقبال «البام» على تحديات مؤسساتية وسياسية وحاسمة، وفي مقدمتها، المساهمة في التنزيل القانوني والمؤسساتي الجيد والمعقلن للمقتضيات الدستورية، خصوصا التقعيد القانوني والإجرائي لنظام الجهوية المتقدمة، التي تشكل نقلة نوعية في مسار الديمقراطية المحلية، وترسيخ الإرادة الوطنية للارتقاء بالحكامة الترابية، وتعزيز القرب من المواطن، وتفعيل التنمية الجهوية المندمجة والمتوازنة.
وقال البكوري مخاطبا أعضاء المجلس الوطني، إن «انخراط حزبنا القوي في بلورة مفاهيم ومقومات ورش الجهوية الموسعة، يفرض علينا اليوم، أن نكون سباقين إلى وضع تصور متكامل، من أجل أجرأة فلسفتها وأهدافها».
وتعهد المتحدث نفسه، باستكمال الهياكل الحزبية مركزيا وجهويا ومحليا، وفق مقاربة ترتكز على القواعد الديمقراطية، ومبادئ النجاعة والكفاءة والاستحقاق في تشكيلها وتدبيرها.
وقال إن «تدعيم تنظيماتنا الجهوية والمحلية من شأنه إضفاء دينامية إضافية على أداء هيأة المنتخبين الجماعيين التي تشكل أحد عناصر القوة السياسية لحزب البام»· ويراهن حزب «البام» في عهد البكوري على احتلال المركز الأول في الانتخابات الجماعية المقبلة، وإعادة تحقيق «ملحمة» انتخابات 2009 الجماعية، التي احتل فيها الأصالة والمعاصرة المركز الأول·
وقال البكوري «نحن مقبلون على استحقاقات جماعية ومهنية، وأخرى تشريعية تتعلق بانتخاب أعضاء مجلس المستشارين»، استحقاقات تحتل، من وجهة نظر الأمين العام لحزب «البام»، مكانة مركزية في توجهات حزبه، لارتباطها بالديمقراطية المحلية، وبسياسة القرب من المواطن، وبدبير شؤونه اليومية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيـئية، وأيضا باعتبارها قناة لتصريف سياسة وتوجهات الحزب على المستوى المحلي والمهني· وقال المصدر نفسه، وهو يتحدث عن الاستحقاقات المقبلة، إن «هذه المحطة الديمقراطية، ستشكل محكا جديدا لموضوع يؤرق بال كل الفاعلين السياسيين، الأمر يتعلق بالرفع من مستوى المشاركة السياسية للمواطنين، واهتمامهم بالشأن الانتخابي والسياسي، وانخراطهم في الحياة الوطنية·
ودعا البكوري أعضاء «برلمان الحزب» إلى بلورة أنجع مقاربة للانخراط الإيجابي والفاعل في هذا المسلسل الانتخابي، من منطلق تعزيز المكانة السياسية للحزب، التي كرستها الشرعية الشعبية خلال الاستحقاق التشريعي الأخير·
وكانت النائبة البرلمانية ميلودة حازب، الوحيدة التي انتخبت في المكتب السياسي من بين كل الأسماء التي كانت تنتمي إلى الأحزاب الخمسة المندمجة في حزب واحد.

عبدالله الكوزي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق