وطنية

العثماني يتباحث بتركيا سبل تنويع العلاقات الثنائية

أكد العثماني أن زيارته إلى تركيا تهدف إلى إجراء «تقييم عام» للعلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين، وتشجيع المقاولات التركية على الاستثمار أكثر بالمغرب والانخراط في شراكات وثيقة مع الفاعلين المغاربة على المستوى الإقليمي٬ سيما في إفريقيا.
وأضاف وزير الخارجية في تصريحات صحافية، أن هذه الزيارة ستتوج بالتوقيع على العديد من الاتفاقيات تهم مجالات النقل والتعاون الدبلوماسي وقطاع المقاولات الصغرى

والمتوسطة٬ التي «ستشكل أرضية لتعزيز العلاقات بين البلدين لما فيه مصلحة الشعبين المغربي والتركي.
ومن المنتظر أن يجري العثماني خلال هذه الزيارة مباحثات ومشاورات سياسية رفيعة المستوى٬ خاصة مع الرئيس التركي عبد الله غول٬ ورئيس البرلمان جمال جيجك ووزير الخارجية أحمد داوود أوغلو.
وأبزرمتخصصون في الشؤون التركية أن المغرب يسعى جاهدا اليوم إلى تغيير خارطة شركائه الاقتصاديين والسياسيين، من خلال التطلع إلى إبرام شراكات على مستويات مختلفة، ويسعى حزب العدالة والتنمية إلى استغلال علاقاته المتينة بحزب العدالة التركي الحاكم لتطويرها أكثر وهو في الحكومة، من خلال الاستعانة بأطره ووزرائه لإبرام اتفاقيات تعاون في مجالات اجتماعية وسياسية متعددة، والعمل على لفت أنظار رجال الأعمال الأتراك من أجل الاستثمار في المغرب، وهو ما عبر عنه داوود أغلو، وزير الخارجية التركي أثناء زيارته الأخيرة إلى المغرب، قبل أشهر، خلال مشاركته في المنتدى العربي التركي.
كما شملت زيارة العثماني إلى تركيا التي انطلقت أول أمس (الأحد)، التباحث في التحولات التي يشهدها الوضع الإقليمي العربي، خاصة على الساحة السورية. وقال سعد الدين العثماني إن الملف السوري وسبل التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة في هذا البلد يحضر بقوة في مباحثاته في تركيا.
وأبرز العثماني٬ في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء لدى وصوله لأنقرة، حيث كان في استقباله نائب وزير الشؤون الخارجية هاليت سيفيك٬ أن «القضية السورية ستكون بلا شك حاضرة بقوة ضمن الشق السياسي من المباحثات التي سيجريها مع المسؤولين الأتراك”.
وأكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون أن «المجتمع الدولي يشدد على ضرورة سلك الطرق السلمية في إيجاد حل للأزمة وحمل النظام في سوريا على قبول حل سياسي.
وحسب الوزير، فإن «أي تدخل عسكري في سوريا غير مقبول»٬ بالنظر إلى الانعكاسات «السلبية» التي يمكن أن تترتب عن ذلك على المنطقة كافة.
وأضاف العثماني أنه يتعين على النظام السوري اتخاذ قرار يضع حدا لأعمال العنف وسحب القوات المسلحة من المدن٬ مشيرا إلى أن هناك مبادرات ترمي إلى ممارسة مزيد من الضغظ على النظام بسوريا لحمله على اتخاذ «قرار هام.

رشيد باحة

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق