fbpx
الرياضة

أحمد: وفود أساءت إلى الكرة الإفريقية

رئيس «كاف» قال إن توصيات ندوة الرباط ستؤخذ على محمل الجد

أكد أحمد أحمد، رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، أن المكتب التنفيذي سيأخذ بعين الاعتبار جميع التوصيات التي تطرق إليها المشاركون في الندوة المنظمة لتقييم مشاركة المنتخبات الإفريقية في مونديال روسيا.

وأوضح أحمد أحمد، في ندوة عقدها ظهر أول أمس (الأحد) بالرباط، أن «كاف» ستعمل على وضع خارطة طريق مناسبة وذات مصداقية لتجاوز إخفاق الكرة الإفريقية في المونديال، بعد أن استمع إلى تدخلات وملاحظات واستنتاجات جميع الأطر التقنية التي شاركت في هذا العرس العالمي.

وأضاف أحمد أحمد أن جميع التوصيات سيتم ترتيبها حسب أهميتها وتصنيفها، من أجل ترجمتها على أرض الواقع، وتنفيذها من قبل الاتحادات الإفريقية الوطنية 54 المنضوية تحت لواء «كاف»، تحت إشراف أنطوني بافوي، الكاتب العام للكونفدرالية الإفريقية.

وكشف أحمد أحمد أن النقاش الذي دار خلال يومي الندوة شكل فرصة لإجراء نقد ذاتي لكرة القدم الإفريقية، وتتبع أهم تفاصيل المشاركة الإفريقية في المونديال، سيما أن الحديث تطرق إلى جميع الظروف التي أحاطت بهذه المشاركة، والمشاكل التي عانتها المنتخبات الخمسة، بما في ذلك سلوك اللاعبين والأطقم التقنية وبعض المسؤوليين أيضا، بل تم الحديث حتى عن بعض الأحداث التي وقعت داخل مستودع الملابس، وهي أمور يصعب على المتتبع والمحبين معرفتها.

كما أبدى رئيس «كاف» ارتياحه للنقاش الذي دار في ندوة الرباط، بحكم أنه كشف أيضا حتى المشاكل التي عانتها المنتخبات من الجانبين التقني والبدني، وما واجهته من قرارات تحكيمية، إضافة إلى عدم التزام بعض المسيرين بروح المسؤولية والانضباط، إذ أن بعض البعثات أساءت إلى الكرة الإفريقية.

واعتبر أحمد أحمد أن المشاركة الإفريقية لم تكن في المستوى، لكن ليس لدرجة تصحيح الأخطاء، من أجل مستقبل واعد لكرة القدم الإفريقية، مشيرا إلى أن الجميع يعلم ما عليهم القيام به.
من جانبه، قال ناصر لارغيت، في تصريح لـ «الصباح»، إن أحمد أحمد كان موفقا في اختيار مدربي المنتخبات الإفريقية والحكام وقدماء اللاعبين المشاركين في كأس العالم، للمساهمة في تقييم المشاركة في هذه التظاهرة.

وأضاف لارغيت أن جميع المعطيات تم تجميعها من قبل أنطوني بافوي، لوضع التوصيات، بسبب الإكراهات التي واجهت المسـؤولين، أبرزها ضيق الوقت.

وقال ناصر إن من بين أبرز التوصيات التي أخذت بعين الاعتبار استمرارية الأطقم التقنية واللاعبين، والقطيعة مع الممارسات السابقة، بالتخلي عنهم بمجرد الخروج من التظاهرة، لأنهم الوحيدون الذين عاشوا التجربة، وبإمكانهم تصحيح الأخطاء.

صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق