fbpx
بانوراما

الجبهة … أيقونة الشمال

منذ بضع سنوات تحولت الجبهة إلى منطقة سياحية بامتياز تنافس معاقل السياحة بشمال المملكة، تجذب إليها سنويا أعدادا متزايدة من المغاربة والأجانب على حد سواء، الراغبين في قضاء عطلة صيفية وسط هدوء الطبيعة وفي واحدة من أجمل الشواطئ بالبلاد.

استمدت بلدة الجبهة، اسمها من موقعها على سفح مجموعة من الجبال. فالجبهة باللغة العربية تعني الجبين أو الواجهة ومقدمة الشيء، وتبرز المدينة كما لو أنها عبارة عن جبهة لسلسلة من الجبال.
 ونظرا إلى أن الطرق التي تحيط بالجبهة يصعب السفر عبرها، فقد ظلت الطريق الساحلية بعيدة نسبيا عن الاستعمال المفرط طوال الوقت، ما جعل شواطئها تحافظ على رونقها لأنها مازالت حديثة الاكتشاف من قبل العامة. كما أن من أكثر عوامل الجذب بالمنطقة، البيئة النظيفة والشواطئ الطبيعية، علاوة على أن الخلجان وراء الجبال الشرقية هي مثالية للتمتع بالشمس والشاطئ للباحثين عن ساعات من العزلة المطلقة.

ومن ناحية أخرى، فإن الشواطئ على الجانب الغربي من الجبهة هي أيسر منالا وتتميز هي الأخرى بالنظافة وصفاء مياهها إلى جانب رمالها الرمادية. شواطئ غرب البلدة هي أكثر ازدحاما من الخلجان في شرقها. ورغم أن الشواطئ المجاورة للجبهة وعلى طول الساحل، من أمثار إلى اشمعلة ثم اسطيحة، رمالها سوداء يغلب عليها الحصى المتفاوت الحجم، إلا أنها هي الأخرى تجذب العديد من المصطافين.
وباعتبارها واحدة من أهم المواقع الساحلية في المحيط القريب منها، توجد بالجبهة العديد من المرافئ الخاصة بقوارب الصيد، حيث يرسو كبيرها وصغيرها. وعلاوة على ذلك، فإن الميناء يرحب بالعديد من الأوربيين الذين يمرون بالمنطقة في إطار جولة حول البحر الأبيض المتوسط.
هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى