fbpx
خاص

البرلمانيون محط سخرية

انطلقت في مواقع التواصل الاجتماعي حملة سخرية، بالموازاة مع عودة النقاش حول ملف معاشات البرلمانيين بين الفرق البرلمانية، إذ انبرى فيسبوكيون لإطلاق حملة وهاشتاغ بعنوان “عاونوا البرلمانيين”، الذي انطلق بعد تصريح الإدريسي الأزمي النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، الذي اعتبر أن برلمانيين سابقين، يعيشون وضعية اجتماعية عسيرة، وأن مورد رزقهم الوحيد هو معاشهم.

وتزايدت السخرية مع تصريح الاستقلالي نور الدين مضيان الذي تحدث عن اضطرار تحويل البرلمانيين لأبنائهم للمدارس العمومية، وهو ما أثار حفيظة المدونين.

هشتاغ “”عاونوا البرلمانيين” رافقته صور، وتصريحات تظهر مواطنين بصدد جمع المال لمساعدة البرلمانيين، عرف انتشارا واسعا، وصل صداه إلى الكثير من وسائل الإعلام المحلية، والدولية، إذ تحدثت قناة “بي بي سي” البريطانية عن تقرير يتطرق إلى سخرية رواد العالم الأزرق من البرلمانيين بسبب تدوينات فايسبوكية لبعض نواب الأمة يتحدثون عن مهمة البرلمانيين بعد انتهاء مدة صلاحيتهم المحددة في خمس سنوات من أداء مهمتهم بمجلس البرلمان.

ونقلت القناة البريطانية تدوينة لنائب برلماني عن حزب العدالة والتنمية يتحدث فيها عن معاناة البرلمانيين بعد مغادرتهم القبة التشريعية، إذ قال إدريس الأزمي عن حزب العدالة والتنمية “بعض البرلمانيين الذين غادروا البرلمان يعيشون وضعية اجتماعية عسيرة ومورد رزقهم الوحيد هو معاشهم”.

وكتب نور الدين مضيان عن حزب الاستقلال على حسابه الشخصي يصف ازمة البرلمانيين المادية بالقول”العديد من البرلمانيين سحبوا أبناءهم من المدارس الخصوصية ونقلوهم إلى المدارس العمومية بسبب توقف معاشهم”.

تدوينات البرلمانيين عرفت ردود أفعال متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي،وانتشرت حملة واسعة تحت شعار “عاونو البرلمانيين” شهدت نشر العديد من التعليقات والصور الساخرة من البرلمانيين.
وكتب أحد رواد الفيسبوك “بما أن اليازمي وصف البرلمانيين أنهم يعانون الفقر المدقع، و كا يدافعوا باش يبقا ليهم معاش مدى الحياة، لما لا نفتح حملة لجمع التبرعات لهم”، وأضاف ناشط آخر أن “المواطن لي كايربح 20 درهم فالنهار ماشي “فقير” والبرلماني لي كايشد 4 لملاين فالشهر “فقير”.

ولم تقتصر موجة السخرية على هذا الحد فقد تساءل آخر “هل بالضرورة يدرسوا أبناءهم بالمدارس الخصوصية بينما يدرس أبناء سواد الأمة في المدارس العمومية”، وأعلن ناشط آخر في تدوينة له عن تبرعه بـ 100 درهم من أجل تدريس أبناء البرلمانيين في المدارس الخصوصية”، ردا على قول نور الدين مضيان رئيس الفريق الاستقلالي بأن “العديد من البرلمانيين سحبوا أبناءهم من المدارس الخصوصية ونقلوهم إلى المدارس العمومية بسبب توقف القاعد”.

وتداول عدد من النشطاء عبر صفحات فيسبوكية، صورا يظهر فيها صندوق مكتوب عليه “صندوق جمع التبرعات لفقراء البرلمان” و”لله يامحسنين ساعدوا نوام الأمة”، وغيرها من عبارات الاستهزاء.

عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق