حوادث

التحقيق مع مهندس دولة معتقل بسطات

يعمل بمصلحة صيانة مسجد الحسن الثاني ومتابع من أجل المشاركة في سرقة شيك بـ 880 مليونا

يبدأ قاضي التحقيق بابتدائية سطات، محمد يسف، غدا (الثلاثاء)، التحقيق التفصيلي مع مهندس دولة، يعمل بمصلحة تابعة للوكالة الحضرية، مكلفة بصيانة مسجد الحسن الثاني بالبيضاء. وكانت النيابة العامة طالبت، يوم 3 فبراير الماضي، بإجراء بحث قانوني ومتابعته في حالة اعتقال، مع الأمر بإيداعه السجن الفلاحي علي مومن. ووفق معلومات حصلت عليها «الصباح»، فإن قرائن كافية كانت سببا في توجيه النيابة العامة بابتدائية سطات لمهندس الدولة (ع.ب) مجموعة من التهم من بينها «المشاركة في السرقة والمشاركة في خيانة الأمانة، والمشاركة في خيانة ورقة موقعة على بياض، والمشاركة في تزوير محرر بنكي»، بعدما تمكنت عناصر الشرطة القضائية بأمن سطات من إلقاء القبض عليه بعد تحريرها مذكرة بحث في حقه، خصوصا اثر ورود اسمه في محضر استماع قانوني إلى عضو بغرفة التجارة والصناعة والخدمات لأقاليم سطات وابن سليمان وبرشيد، بخصوص شيك بنكي مسحوب من وكالة تجارية بسطات، تبلغ قيمته 880 مليون سنتيم في اسم شركة لمحطة وقود، بعدما أدانت المحكمة الابتدائية المتهم الرئيسي في القضية (عضو بغرفة التجارة والصناعة والخدمات) بسنتين حبسا نافذا.
واستنادا إلى محضر الضابطة القضائية بأمن سطات، فإن عضو غرفة التجارة والصناعة والخدمات لأقاليم سطات وابن سليمان وبرشيد، مزداد سنة 1980 ببروكسيل، وصرح في محضر أقواله أنه اشتغل مع عمه ما بين يونيو وغشت الماضيين مسيرا بشركة لمحطة الوقود بطريق مراكش، يملكها مناصفة مع مهندس دولة، وكان عمه خارج أرض الوطن، وسلمه دفترين للشيكات مسحوبين باسم الشركة سالفة الذكر، وقام بتوقيع بعضها على بياض لتسديد فاتورات الوقود والكهرباء، وباقي حاجيات تسيير المحطة، واستولى على شيك موقع على بياض ودون بيانات أخرى، إذ بعدما طرده عمه من العمل بمحطة الوقود، ليسلم الشيك موضوع البحث لشريكه المهندس، وقام الأخير بتدوين مبلغ 880 مليون سنتيم في الشيك، ليباشر عملية ستخلاص المبلغ، وحاول المشتكى به الرئيسي حل المشكل وديا، لكن المهندس شريك عمه وعده، حسب محضر الضابطة القضائية، بمساعدته على تحسين وضعيته المادية، وتمكينه من صفقات للاستفادة منها.
انتهت عناصر الشرطة من الاستماع إلى المتهم الرئيسي في قضية سرقة شيكات بنكية، وانتقلت إلى عنوان شريكه، بحي راسين بالدار البيضاء للاستماع إليه بخصوص المنسوب إليه، لكنها لم تعثر عليه، واضطرت إلى الانتقال، بأمر من وكيل الملك بابتدائية سطات، إلى مكان عمله بمصلحة تابعة للوكالة الحضرية مكلفة بصيانة مسجد الحسن الثاني، وأخبرها رئيس قسم الموظفين أن المشتبه فيه تغيب عن العمل لأسباب صحية.

سليمان الزياني (سطات)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق