حوادث

المتهمتان بـ”اختلاسات” مستشفى ابن رشد سقطتا في كمين

رئيستهما ترصدت تحركاتهما بعد اكتشافها اختفاء ملفات مرضى

علمت «الصباح» أن إحدى الموظفتين المتهمتين باختلاس أموال عمومية بمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء، برأت الأخرى من أن تكون شاركتها أفعالها. وأكدت المتهمة أنها طالبت زميلتها بإحضار ملفين من قسم الفوترة دون أن تخبرها بنيتها التخلص منهما، وحرمان خزينة المستشفى من مستحقات خدمات استشفائية استفاد منها المريضان. وكشفت المصادر ذاتها أن الإقرار الذي وقعته وبصمته الموظفتان كتب بخط رئيستهما المباشر، مضيفة أن رئيسة قسم المحاسبة الخاصة بالزبون والتحصيل اكتشفت أن هناك ملفات ضائعة، وترصدت حركة الموظفتين بعد توصلها بمعلومات من قسم الفوترة بأنهما تتلفان الملفات الإدارية لبعض المرضى مقابل عمولات، كما اطلعت على شكاية مواطنة طالبتها إدارة المستشفى بأداء مبلغ 4500 درهم عن خدمات طبية قدمت إلى ابنتها المصابة في حادثة سير، إلا أن المواطنة أكدت أنها أدت المبلغ كاملا إلى إحدى موظفات القسم، وأنها لم تستفد من أي محاباة، ملحة على أنها تسلمت ورقة الخروج من الموظفة نفسها.
وقالت المصادر المذكورة إن رئيسة قسم المحاسبة الخاصة بالزبون والتحصيل نصبت كمينا للموظفتين، إذ انتظرت إلى أن استفسرت إحداهما عن ملفين طبيين يخصان مريضين، فعمدت إلى تغيير معطيات هذا الملف للإيقاع بالموظفتين وهما متلبستان، مضيفة أن إحداهما قصدت قسم الفوترة وسحبت منه الملفين المذكورين واضعة إياهما في ظرف، قبل أن تتركه على مكتب زميلتها، لتتدخل المسؤولة نفسها وتطالب الموظفة بكشف محتوى الظرف، إلا أن الأخيرة احتجت عليها بقوة، وحاولت منعها من فتحه دون جدوى.
وزادت المصادر ذاتها أن المسؤولة دعت، بعد ضبط الموظفتين متلبستين، إلى عقد اجتماع حضره جميع الموظفين ورئيس مصلحة الموظفين ومدير مستشفى ابن رشد، مضيفة أن الموظفتين خيرتا بين بصم وتوقيع إقرار، حرره رئيس قسم الموظفين بخط يده يتضمن اعترافا بسرقة الملفين، وإخبار الشرطة، رغم أن إحدى الموظفتين ألحت على أنها لم تكن تعلم غرض زميلتها من الملفين، وهو ما زكته الموظفة الثانية، إذ برأت زميلتها وأكدت أثناء الاستماع إليها أنها لم تطلعها على نيتها في إتلاف الملفين مقابل تسلم رشوة من صاحبيهما.
وفيما ألحت الموظفتان على أن الإقرار حرر بخط يد رئيس قسم الموظفين، فإن الأخير أكد أثناء الاستماع إليه أنهما من حرر الإقرار بخط يديهما.

ضحى زين الدين

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق