fbpx
الرياضة

سخط على اختيارات طالب

حظوظ الدفاع في التأهل تتبخر ولاعب من أمل الفريق يقترب من الفتح
تلقى الدفاع الجديدي صفعة قوية على يد وفاق سطيف الجزائري، الذي هزمه بهدفين لواحد، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس عصبة الأبطال الإفريقية أول أمس (الثلاثاء).
وتمكن الفريق الجديدي من افتتاح التسجيل في الدقيقة الرابعة، إثر تسديدة مركزة لعلي بامعمر، قبل أن يعود الفريق الجزائري في المباراة، ومارس ضغطا وشكل خطورة على الحارس محمد اليوسفي الذي أنقذ مرماه في أكثر من مناسبة.
وواصل لاعبو وفاق سطيف ضغطهم على مرمى الفريق الجديدي إلى حدود الدقيقة 21، التي تمكن فيها الحبيب بوقلمونة من تسجيل هدف التعادل، مستغلا خطأ فادحا في دفاع الفريق الجديدي، لتنتهي الجولة الأولى بالتعادل هدف لمثله.
وخلال الجولة الثانية التي كانت متكافئة بين الفريقين، ضيع المهاجم أيوب نناح فرصة حقيقية لتسجيل الهدف الثاني، واعتمد المدرب عبد الرحيم طالب على تعزيز خط الدفاع، والمرتدات الهجومية، لكن الفريق لم يتمكن من استغلال الفرص السانحة للتسجيل، قبل أن يتمكن الفريق الجزائري من تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 89 بواسطة اللاعب حسام غاشة، إثر خطأ فادح في دفاع الفريق الجديدي.
وأقحم طالب خلال هذه المباراة العائدين إلى الفريق المهدي قرناص وسعد لكرو أساسيين، رغم قلة التنافسية، وبدا الفريق الجديدي مفككا على مستوى جميع الخطوط، وظهر ضعف كبير في الخط الهجومي بعد رحيل المهاجم حميد أحداد.
وتعقدت وضعية الفريق الجديدي، وبات يحتاج إلى معجزة للتأهل إلى الدور المقبل.
وأججت هذه الهزيمة غضب الجماهير الدكالية التي انتقدت المدرب عبد الرحيم طالب على طريقة التعامل مع المباراة، خصوصا بعد تسجيل الهدف الأول، كما ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بانتقادات شديدة اللهجة للمكتب المسير برئاسة عبد اللطيف المقتريض، محملينه مسؤولية التفريط في الركائز الأساسية للفريق، وفوضى الانتدابات، والتعاقد مع لاعبين تنقصهم الخبرة والتجربة وقلة التنافسية.
ويثار جدل حول المبالغ التي كلفها التعاقد مع لاعبين من الهواة، خصوصا صفقة كريم الهاشمي.
من ناحية ثانية، يقترب المهدي أهلان، لاعب أمل الفريق الجديدي، من التعاقد مع الفتح الرياضي، الذي يبحث عن بديل لبدر بولهرود في وسط الميدان.
ويبحث الفتح عن لاعب بمواصفات بولهرود، قبل أن يقترح عليه منقبون اسم المهدي أهلان (23 سنة)، بعدما تابعوه في مباريات إعدادية مع الفريق الجديدي الذي لا يربطه أي عقد احترافي مع اللاعب، كما أنه لن يستفيد من منحة التكوين، بعدما بلغ اللاعب 23 سنة.
أحمد سكاب (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق