fbpx
الرياضة

رونار يفتح باب الرحيل

قال إنه لن يدرب غير المنتخب الوطني بإفريقيا وصحف جزائرية قالت إنه يناور
فتح هيرفي رونار، الناخب الوطني الباب، لإمكانية التدريب خارج القارة الإفريقية خلال المرحلة المقبلة، خاصة بعدما تدوولت أخبار عن قرب رحيله عن المنتخب الوطني.
وقال رونار في تدوينة عبر حسابه الرسمي على “تويتر»، «رغم أن هناك من يتحدث عن مستقبلي عبر وسائل الإعلام، كما أن معرفة ذلك سابق لأوانه، إلا أنني لن أدرب منتخبا إفريقيا، احتراما للمغرب والمغاربة، ومن يعتقد عكس ذلك فهو مخطئ”.
واستنادا إلى الموقع الفرنسي “ماكسي فوت”، فإن آخر عرض توصل به رونار في الفترة الأخيرة من الاتحاد الياباني لكرة القدم، الذي يبحث عن بديل للمدرب أكير نشينو، المنتهي عقده مع اليابان بعد الخروج من الدور الثاني بالمونديال أمام نظيره البلجيكي.
وينتظر أن يحسم فوزي لقجع، رئيس الجامعة، في مستقبل هيرفي رونار في الندوة الصحافية، التي يحل فيها ضيفا على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء الثلاثاء المقبل، لمناقشة عمل الجامعة وحصيلة مشاركة المنتخب الوطني بالمونديال.
من ناحية ثانية، تراجعت الصحف الإعلامية الجزائرية عن أخبار نشرتها حول اقتراب رونار من تدريب منتخب بلادها.
وحسب صحيفة “الشروق”، يواجه ملف المدرب الجديد للمنتخب الجزائري، مصيرا غامضا في ظل الصعوبات التي تواجه الاتحاد الجزائري لكرة القدم، قصد إيجاد خليفة لرابح مادجر الذي تم اعفاؤه من منصبه يوم 24 يونيو الماضي، إذ لم يتوصل الاتحاد الجزائري برئاسة خير الدين زطشي إلى أي اتفاق مع أي من المدربين الذين تم تداول أسمائهم، في مقدمتهم البرتغالي كارلوس كيروش، والفرنسيان هيرفي رونار، وكريستيان غوركوف، بالإضافة إلى كل من البوسني وحيد خاليلوزيتش وكذا المدرب الجزائري جمال بلماضي.
واستنادا إلى الصحيفة ذاتها، فإن رونار يحاول كسب الوقت والضغط بورقة الجزائر على الجامعة المغربية لكرة القدم، قصد الحصول على امتيازات جديدة ورفع راتبه، رغم أن عقده ما يزال ساري المفعول إلى 2022، مبرزة أن مسؤولا بالجامعة الملكية أكد أن رونار باق في المغرب، ولن يدرب أي منتخب غيره في القارة السمراء.
ونقلت عن المسؤول نفسه قوله “يريد رونار فقط أن يرفع أسهمه ويستفيد من رفع راتبه، والحصول على امتيازات جديدة.. رونار يحب أن يبقى دائما في الواجهة، وفي قلب الحدث، ولهذا الأمر فإن تسريب مثل أخبار اتصالاته مع منتخبات أخرى يخدمه ويلمع صورته”.
عيسى الكامحي ونور الدين الكرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق