fbpx
بانوراما

طرائف فنانين: “فايف ستار” … ميت في العرس

لا تخلو الحفلات التي يحييها العديد من الفنانين، خاصة حفلات الزفاف، من مواقف طريفة، تظل راسخة في أذهانهم، ولو بعد مرور سنوات طويلة. في الحلقات التالية، نسترجع، رفقة مجموعة من الفنانين، بعضا من تلك المواقف الطريفة لنقرب القراء من تفاصيلها.

أمينة كندي

تعتبر “فايف ستار” من المجموعات الغنائية الرائدة والتي يبقى الطلب متزايدا عليها من أجل إحياء حفلات الزفاف في شتى المدن المغربية، إلا أنه في بعض الأحيان لا تخلو ظروف عملها من بعض الطرائف.

يقول يوسف لوزيني، عضو مجموعة “فايف ستار” إن ظروف عمل الفرقة تعتبر جيدة، سيما أنها تتم وفقا للعادات والتقاليد المغربية الأصيلة، مؤكدا أنه يكون تجاوب كبير مع المدعوين لحفلات الزفاف.

وأكد يوسف لوزيني أنه من بين المواقف التي تواجهها الفرقة هو أنه في بعض الأحيان تربطه علاقة صداقة مع العريس، وبالتالي فإن الغناء عليها أكثر من العروس يغضب عائلتها.

“أتذكر في حفل زفاف أحييته رفقة الفرقة منذ سنوات أن والدة العروس توجهت صوبي وقالت لي غني على العروسة…غني على بنتي حتى أنا”، يقول يوسف، مؤكدا أنه تعرض لمواقف أخرى طلبت منه عائلة العريس الغناء أكثر على ابنها.

ويحكي يوسف أن من بين المواقف الطريفة التي لم يسبق له مصادفتها منذ إحياء “فايف ستار” لحفلات الزفاف أن عروسين من الرباط طلبا موعدا معهما بالبيضاء يوما قبل تنظيم حفل زفافهما وقدما حاملين معهما ورقة سجلت عليها لائحة أغاني تضم أزيد من ثلاثين أغنية طالبين أداءها على التوالي خلال الحفل ذاته.

ورغم استغراب الأمر، يقول يوسف، إلا أنه امتثل لرغبة العروسين، اللذين ركزا كثيرا على الأغاني العصرية المغربية لرواد من بينهم عبد الهادي بلخياط ونعيمة سميح واكتفيا بأغنيتين خليجيتين.

“لكل عروسين الحق في اختيار أجواء ليلة العمر وحتى ما ينبغي أداؤه من أغان خلالها” يقول يوسف، موضحا أنهما التزما بقائمة الأغاني المطلوبة.

ويتذكر كذلك يوسف أنه بعد وصوله إلى أكادير لإحياء حفل زفاف رفقة باقي أعضاء “فايف ستار” اكتشف أنه نسي بذلته، التي سيرتديها في الحفل.
“اعتقدت أنني وضعت البذلة في السيارة، لكن كانت المفاجأة، لأتوجه رفقة طارق، عضو “فايف ستار” من أجل اقتناء ما يلزمني”، يقول يوسف.

ميت في العرس

لم تكن كل المواقف التي تذكرها يوسف في حفلات الزفاف طريفة، بل منها ما شعر معه بألم كبير، مؤكدا، أنه كان بصدد الغناء في حفل زفاف ابنة شخص تربطه به علاقة صداقة، ليكتشف بعد لحظات أن هناك أمرا غير عاد.

“اعتقدت أن أصحاب حفل الزفاف لم يكونوا راضين عن أداء الفرقة”، يقول يوسف، الذي سأل صديقه ليؤكد له أن والده توفي وتم وضعه في غرفة داخل قاعة الحفل إلى حين انتهاء فقراته دون إخبار العروسين.

يحكي يوسف أنه كان موقفا صعبا جدا، إذ تعين عليه الاستمرار في الغناء، ليغادر الحفل مباشرة بعد ذلك رافضا الحصول على الأجر، لكن صديقه أصر على ذلك ورمى بالمبلغ المتفق عليه داخل سيارته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى