الرياضة

عملاق آخر يواجه المغرب 2030

سيواجه حلم المسؤولين المغاربة تنظيم كأس العالم 2030 قوة عظمى أخرى، بعدما أعلنت إنجلترا رغبتها في تقديم ملف بريطاني مشترك لتنظيم البطولة.

وسبق ل”الصباح” أن أوردت إبان ترشح المغرب لمونديال 2026، أن “لا مونديال قبل 2038″، في إشارة إلى القوى الكبرى المرشحة لتنظيم كأس العالم، وهي الولايات المتحدة الأمريكية في 2026، وأوروغواي والأرجنتين والباراغواي من جهة وبريطانيا من جهة ثانية في 2030، والصين في 2034.

ونقلت وكالة أنباء “برس أسوسييشن» البريطانية عن متحدث باسم تيريزا ماي، رئيسة الوزراء البريطانية، قوله أول أمس (الاثنين)، «لدينا سجل حافل يتعلق بالأحداث الرياضية الكبيرة، ولدينا الملاعب والبنية التحتية والخبرة».

وأضاف المتحدث نفسه أن الحكومة ترحب بالحديث عن هذا المشروع، مشيرا إلى أن هناك إمكانية لتحول ملف الترشح من إنجليزي خالص إلى بريطاني، بإشراك اسكتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية في تقديم ملف مشترك.

ويحظى الملف البريطاني بحظوظ وافرة في الفوز، بحكم إمكانياته التنظيمية الهائلة، والدعم الذي سيلقاه في قارته الأوربية، التي تسيطر على مراكز القرار ب”فيفا»، كما أن هناك إمكانية إبرام صفقة مع آسيا، لأجل تنظيم مونديال 2034 في الصين، التي صارت تراهن كثيرا على كرة القدم.

ونظمت انجلترا كأس العالم في 1966 وتوجت بها، ثم ترشحت لتنظيم دورتي 2006 و2018، غير أنها فشلت، وفازت بالتنظيم ألمانيا وروسيا.

وخسر المغرب تنظيم كأس العالم 2026، بعد سباق غير متكافئ مع الولايات المتحدة الأمريكية، التي حسمت التصويت لفائدتها، ب135 صوتا مقابل 64 في 13 يونيو الماضي بموسكو.

وحمل الملف المغربي مجموعة من العيوب، أدت إلى هزيمته، أبرزها أنه لم يكن مدروسا بما يكفي، إذ لم يكن المسؤولون على علم بوجود مرحلة تقييم تقني، عن طريق مجموعة “تاسك فورس»، معتقدين وجود مرحلة واحدة هي مرحلة التصويت في المؤتمر، من قبل الدول الأعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا».

وساهم التنقيط السيء الذي حصل عليه الملف المغربي، خصوصا في ما يتعلق بالملاعب والمواصلات والفنادق، في هزيمته، بعدما قررت مجموعة من الدول اعتماد نتائج التنقيط في التصويت، ضمنها دول أوربية دعمته أول مرة.

ومباشرة بعد خسارة ملف 2026، أعلن المغرب نيته الترشح لتنظيم دورة 2030، قبل أن تظهر إشارات إلى إمكانية تقديم ملف مشترك مع الجزائر وتونس.

عبد الإله المتقي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض