مقالات ذات صلة

2 تعليقات

  1. 1

    عبد الله المعتمد على الله

     بسم الله الرحمن الرحيم

     قوله تبارك وتعالى: ” إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ “. صدق الله العظيم. 
    عجبا على الكذب والنفاق والبهتان على الذقون أصبحت ظاهرة متفشية تنهجها مسؤولية الدولة المغربية بالزراعة والإنتاج لهذا المخدر الشيرا في كل مناسبة، وهي مغلوبة على أمرها. ذلك الذهب الأخضر يباع ويشترى أمام مرآى ومسمع الجميع وكأن لا أحد يرى. وتأتي الأقاويل عن هذه النبتة الخبيثة نبتة القنب الهندي من مشتقاته مخدرا مهلوسا أصبح المدمنون عليها – مع كل الأسف – لمتعاطيها وبائعها وأباطرتها والحرفيين والتجار في هذا المجال حيث مازالوا يمارسون أنشطتهم المقيتة إلى اليوم، ولا أحد يحرك ساكنا. أما المرتشون من السلطات المعنية كذلك هم بدورهم يمارسون عملهم الضال والمضل الى اليوم بالإتاوات وتلقي الرشاوي ما وراء الستار التي أصبحت مخدرا ماديا كذلك في جيوبهم وعقولهم، تجارة لن تبور قابلة للبيع معا المحجوز والإنتاج والأدلة والبراهين متوفرة في هذا الشأن، فسألوا البائع كم يعطي للدركي والأمني والمقدم والقائد المرتشون بضمائرهم المرتد أو حتى للقاضي المنصوب، مجانب للصواب “فسألوا أهل الذكر يا أولوا الألباب”.

    الرد
  2. 2

    عبد الله المعتمد على الله

    بسم الله الرحمن الرحيم

            “مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ “. صدق الله العظيم.

           تبعا وبناء على مستنتجات الموضوع البحث المشار إليه حول المخدرات ودور السلطات المعنية ذوي الاختصاص في المحاربة والمراقبة والمحاكمة مؤداها أن السياسة العمياء في المغرب هي التي تبحث عن إشعال فتيل الأزمة وهي غير قادرة بالطبع إلى إيجاد الحلول الناجعة العقلانية المناسبة لمعالجة الإشكاليات المطروحة والتصورات العقيمة الخاطئة، والسلطات المعنية غير مؤهلة بالطبع وضعفها، لزرع فتيل الأزمة وإشعال نار الفتنة والتشرذم في المجتمع فينتصر بالتأكيد في الاخير الحق على الباطل. وتأتي الهفوات والأقاويل بدعايتها الرخيصة المجانية لتحمل محمل الجد مسؤولية الدولة المغربية بخطأها المكشوف ببيعها وصناعتها للتبغ المضر للصحة والقاتل والاتجار في السجائر والخمور والقمار سباق الخيل وزراعتها للقنب الهندي بجبال الريف انها مسؤولية على عاتقها وعلى عواقبها ويشكل فضيع من هفواتها ورجوعها الى الوراء وتلفيق التهم إلى غيرها لتبرر نفسها من فشلها الذريع أكثر من أي وقت مضى، معضلة انسانية بامتياز بالقول أن السلطات تحارب المخدرات وهي لا تحاربه بل تتجر فيه وتدعمه كما تتاجر بالبشر بطريقة شيطانية كيدية. إن السلطات المعنية الأمنية والقضائية والدرك الملكي خونة هذا الزمان بدورها عاجزة وغير قادرة بالطبع لحل المشاكل والآفات العالقة في المجتمع بل تسعى الى تعقيدها، وهي حقاً في حيرة دائمة من أمرها مهانة داهبة الى الجحيم وضعفها في اتخاذ القرار الصحيح؛ مادامت هناك أيادي خفية حاقدة ملطخة بدماء الغدر والخيانة والنفاق والبهتاب في صفوفهم بالشطط في استعمال السلطة وإستخدامها في غير مضمونها القانوني والشرعي.
           وحتى لا تداس كرامة الناس بالباطل، فليس كل فاشل في مسؤولياته الوظيفية أو المهنية أو الادارية يحملها الى غيره من أبناء الشعب المغربي البررة شرفاء هذا البلد والى المؤسسة الملكية العريقة بالتأمر إخلالا بالنظام العام بطريقة براغماتية ونقد قدسية مرجعية المغرب الدينية والوطنية والحضارية وتقاليده الملوكية المرعية.
            فالحساب والجزاء عند الله سبحانه وتعالى على كل ظالم ماكر لص حقير ومعتد أتيم، خائن لوطنه وللمجتمع ضدا للإنسانية والمواطنة الإيجابية. والحق والعدل عند الله العلي القدير العليم الخبير وهو سبحانه ولي ذلك والقادر عليه. صادقا فيه قوله جل جلاله: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَال ذَرَّةٍ شرا يَرَهُ). 
           إن السلطات المعنية سبب الفتنة لهذا المجتمع وغير مؤهلة بمواردها البشرية من خلال محاضرها التي تبقى ضعيفة ارتجالية كأوراق الخس لا قيمة لها. مع جميع التحفظات دمتم في رعاية الله وحفظه والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

    الرد

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

"الصباح" هي النسخة الالكترونية لصحيفة الصباح الورقيةّ، صحيفة مغربية مستقلة تصدرها مجموعة ايكوميديا
موقع جريدة الصباح 2018