fbpx
حوادث

أسرة أعراس ترفض طلب العفو

بنيحيى: رئيس حزب سياسي تقدم بطلب العفو لدى سفير المغرب بمدريد دون إشعارنا

رفضت عائلة علي أعراس، أحد المدانين ابتدائيا في نونبر الماضي، ضمن خلية بليرج، بـ 15 سنة سجنا نافذا، طلب العفو الذي تقدم به الأسبوع الماضي، رئيس حزب التحالف من أجل مليلية، مصطفى أبرشان.

قالت مصادر مطلعة إن أسرة أعراس، الذي رحلته السلطات الإسبانية إلى المغرب قبل حوالي سنتين، عبرت عن رفضها الشديد طلب العفو عن ابنها، لأنه بنظرها “بريء”، كما استغربت ما أسمته على لسان مصادر مقربة منها، بالمبادرة الفردية من أبرشان لتثبيت التهم عليه، رغم أنه لم يسبق أن طالب بعفو، كما لم يسبق للسياسي نفسه أن أعلن تضامنه معه. وكان رئيس حزب التحالف من أجل مليلية أودع لدى السفير المغربي بمدريد طلب العفو عن علي أعراس، ما جعل أسرة الأخير تخرج للإعلان عن رفضها، وأنها تريد محاكمة عادلة لابنها في المرحلة الاستئنافية.
من جهته، قال عبد الرحمان بنيحيي، الكاتب العام للجمعية الإسلامية بمليلية، ورئيس اللجنة المدافعة عن أعراس، إن أسرة الأخير فوجئت بخطوة أبرشان، رغم أنه لم يقدم أي دعم للأخيرة ولا لابنها و”دون أن يستشير علي أعراس وعائلته ولا حتى اللجنة المساندة له، وهي الخطوة المرفوضة منا تماما”، مضيفا أن العائلة واللجنة المساندة لأعراس “ترفضان طلب العفو عن علي، لأنه لم يرتكب جرما وليس مذنبا، بل بريء تماما، بل نطالب بتوفير شروط المحاكمة العادلة التي انتفت أثناء المرحلة الابتدائية، وهي رغبة علي أعراس”.
وقال بنيحيى إن من يتقدم اليوم بطلب العفو عن علي يسعى لتزكية الحكم الصادر في حقه، و يسعى لأن يثبت التهم عليه.
من جهة أخرى راسل 16 برلمانيا بلجيكيا وزير خارجيتهم أواخر فبراير الماضي، يطالبون من خلالها بالتدخل العاجل من طرف السلطات البلجيكية لدى نظيرتها المغربية في قضية أعراس الذي يحمل الجنسية البلجيكية أيضا. وأكد البرلمانيون أنفسهم أن شكاية أعراس بشأن «التعذيب» لم تكن موضوع أي تحقيق، ملحين على أن التصريحات الواردة في محاضر الشرطة القضائية انتزعت من المتهم «تحت التعذيب»، وأنه لم يحض بمترجم.
وتطالب أسرة المتهم نفسه، المقيمة ببلجيكا، بشروط محاكمة عادلة اعتبرت أنها انتفت في المرحلة الابتدائية، إذ حرم أعراس بعد ترحيله إلى المغرب، من حقه في الترجمة، إذ لم يكن يتقن اللغة العربية أو اللهجة العامية، وألزم بتوقيع محاضر لم يعرف مضمونها.

ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى