fbpx
الرياضة

نفسية اللاعبين مهزوزة ويشعرون بالملل

خالد المخنتر مدرب الخميسات قال إن الفريق تنتظره مباريات صعبة وقوية

قال خالد المخنتر، مدرب الاتحاد الزموري للخميسات، إنه منذ التحاقه بالفريق وهو يشتغل على الجانب النفسي للاعبين، بعدما أصبحوا يشعرون بالملل وغياب الإرادة، جراء عدم صرف مستحقاتهم المالية. وأضاف في حوار مع “الصباح الرياضي”، أنه بات مضطرا إلى التعامل مع الأمر الواقع، معتقدا أن المهمة التي جاء من أجلها ليست صعبة.

وفي السياق ذاته، أكد المخنتر أن الفريق تلزمه انتصارات لتأمين مكانه بالقسم الأول معترفا بصعوبة المباريات المقبلة التي تنتظر فريقه. وفي ما يلي نص الحوار:

بداية ما هي أسباب الهزيمة أمام شباب الحسيمة؟
أولا، وعلى غرار المباريات الأخيرة، لعبنا مباراة جيدة، وكنا أفضل من الفريق المنافس في الجولة الأولى، إلا أنه وللأسف، تمكن الفريق المضيف من إحراز الهدف الثاني من كرة ثابتة، أوقعت لاعبينا في أخطاء فردية.
إضافة إلى ذلك فنفسية اللاعبين أصبحت مهزوزة بسبب عدم صرف مستحقاتهم المالية.

كيف وجدت الأجواء داخل اتحاد الخميسات؟
كان هناك ضغط نفسي رهيب يخيم على اللاعبين، ومنذ التحاقي بالفريق، اشتغلت على الجانب النفسي للاعبين، لأنهم أصبحوا يشعرون بالملل وغياب الإرادة، جراء توالي النتائج السلبية، وعدم صرف مستحقاتهم المالية من منح ورواتب.

ألا ترى أن الإشراف على الفريق يعتبر تحديا؟
لايمكن أن تجد دائما الظروف المثالية للعمل. ونحن الآن مضطرون إلى التعامل مع الأمر الواقع. وأظن أن المهمة ليست صعبة، وأتمنى أن نكسب الرهان.

ماهو هدفك مع الخميسات ؟
رغم ما يعيشه الفريق من مشاكل مالية، فنحن نواصل عملنا الجاد، لكن تلزمنا انتصارات ونتائج إيجابية، لتأمين موقعنا في مركز آمن يشرف الفريق الزموري والمدينة التي يمثلها.

كيف تتوقع المباريات المقبلة لاتحاد الخميسات؟
تنتظرنا مباريات قوية وصعبة في الدورات المتبقية من البطولة. وتكمن صعوبة هذه المباريات في الرغبة التي تحدو منافسينا في التوقيع على نتائج مرضية، إذ سنواجه إما أندية تتوق إلى الهروب من المناطق الخطرة كما هو الحال بالنسبة إلى حسنية أكادير وأولمبيك آسفي، أو فرق تطمح إلى الظفر باللقب كالفتح الرياضي والرجاء الرياضي، لكن الشيء الإيجابي في هذه المباريات هو أن الضغوط النفسية ستكون القاسم المشترك بيننا وبين الأندية التي سنواجهها.

أجرى الحوار: جمال الفكيكي (الحسيمة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى