fbpx
وطنية

مصرع طالب مهندس بالمحمدية وإصابة آخر بكسور

لقي طالب مهندس حتفه وأصيب آخر بثلاثة كسور، صباح أمس (الثلاثاء)، إثر انهيار جدار بكلية العلوم والتقنيات الواقعة في امتداد شارع الحسن الثاني بالمحمدية. وسادت حالة من الهلع وسط الطلبة والأساتذة، لدرجة توقفت معها الدراسة.
وأوردت مصادر «الصباح» أن الطالبين يتابعان دراستهما الجامعية في السنة الثانية شعبة الفيزياء والكيمياء والكهرباء، وأن الأول يتحدر من حي ليساسفة بالبيضاء، والثاني من منطقة المكانسة بالمدينة نفسها. ووقع الحادث في التاسعة إلا خمس دقائق من صباح أمس، إذ بينما كان الطلبة يقفون أمام باب القسم الذي سيتابعون فيه دراستهم بالطابق الثاني، والذي يوجد قبالته حائط إسمنتي يحمل واقيا خشبيا، كان الضحيتان يتكئان عليه، قبل أن يهوي بهما ويسقطا من ارتفاع علو الطابق نفسه إلى أسفل العمارة التي تتكون من ثلاثة طوابق.
وأغمي على أحد الطالبين فور سقوطه، بينما أصيب الثاني بجروح خطيرة، وحضرت سيارة الإسعاف التي نقلتهما إلى المستشفى حيث فارق المغمى عليه الحياة، فيما تبين أن زميله أصيب بكسر في ثلاثة مواضع من جسمه، ليدخل غرفة الإنعاش للعلاج.
وحلت عناصر الشرطة القضائية والدائرة التي تقع كلية العلوم والتقنيات تحت نفوذها، إذ أنجزت أبحاث ميدانية انتهت بمعاينة الجدار المتلاشي، التي كان يهدد بحصد أرواح العديد من الطلبة والأساتذة.
وأفادت مصادر عليمة أن أبحاثا موازية تباشرها المصالح التقنية، لتحديد التقصير في صيانة جدران المؤسسة لضمان حماية الطلبة وسلامتهم الجسدية.
من جهته أمر، لحسن الداودي، وزير التعليم العالي، الذي حضر إلى المؤسسة رفقة وفد، بإجراء خبرة تقنية لتحديد الأسباب الحقيقية للانهيار وإن كانت لها علاقة بالغش أو التقصير في الصيانة والمراقبة.
وأضافت المصادر نفسها أن ممثلين عن العمالة ومندوبية وزارة التربية الوطنية حلوا بالمدرسة للوقوف على حجم المأساة، وأيضا لإنجاز تقرير مفصل عن الواقعة التي اهتزت لها الأطر التعليمية والتلاميذ.
وتساءلت مصادر حقوقية عن الصيانة المفروض توفرها في المؤسسة، وأيضا عن مراقبة سلامة البناية، مطالبة بفتح تحقيق نزيه في الحادث، يكون عبرة للمؤسسات التعليمية الأخرى، وحتى لا تتكرر المآسي.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق