fbpx
وطنية

مواجهات بإمزورن واشتباكات جديدة في بني بوعياش

قوات الأمن بإمزورن تدخلت لمنع مسيرة دعت إليها حركة 20 فبراير

قوات الأمن بإمزورن تدخلت لمنع مسيرة دعت إليها حركة 20 فبراير

 

تضاربت الأرقام بخصوص عدد المصابين في المواجهات العنيفة، بين القوات العمومية ومتظاهرين بإمزورن عصر أول أمس (الأحد)، بعد تدخل قوات الأمن لمنع مواطنين من تنظيم مسيرة شعبية إلى بني بوعياش، سيرا على الأقدام، دعت إليها التنسيقية الإقليمية لحركة 20 فبراير بالحسيمة.

وفي الوقت الذي تحدث فيه مصدر عن إصابة 17 من رجال القوات العمومية، وأزيد من 20 من المحتجين بجروح متفاوتة، أكدت مصادر إصابة عدد كبير من المتظاهرين بجروح، رفضوا تلقي العلاجات خوفا من اعتقالهم. 

وحسب مصادر من السكان، فقد سجلت اعتقالات في صفوف المحتجين، ضمنهم رئيس فرع إمزورن للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وأمين مال الفرع، قبل أن يخلي سبيلهما فيما بعد. واستمر التطويق الأمني لأحياء بإمزورن، خاصة حي القدس، عدة ساعات أعقبت مواجهات عنيفة دارت رحاها بأحياء القدس والقيسارية ووسط المدينة ولعزيب، ودامت أكثر من ساعتين، بعدما انطلقت شرارتها من ساحة 24 فبراير بإمزورن.

ورشق المحتجون بالحجارة قوات الأمن، في حين عمدت الأخيرة إلى استعمال الحجارة والقنابل المسيلة للدموع والهراوات لتفريق المتظاهرين. وذكرت مصادر أن مواجهات أخرى بين محتجين من منطقة بوكيدارن وقوات الأمن، أسفرت عن إضرام النار في سيارة تابعة للقوات ذاتها من نوع “ستافيت”، وإلحاق خسائر جسيمة بأخرى بمنطقة “آيت موسى وعمار” عند مدخل إمزورن.

وعلمت “الصباح” من مصادر مطلعة أن العديد من المواطنين، القادمين من مناطقة مختلفة، تجمهروا في ساحة 24 فبراير بإمزورن، في إطار مسيرة شعبية تضامنية مع ضحايا ومعتقلي بني بوعياش، غير أن الحصار الذي ضربته القوات العمومية على المسيرة، أشعل فتيل المواجهة بين المحتجين وقوات الأمن. 

وأضافت المصادر أن الطريقة التي تعاملت بها القوات العمومية، مع المسيرة التي اتخذت طابعا سلميا، بداية الأمر، كانت السبب الرئيسي الذي أشعل فتيل المواجهة، واضطر أرباب المحلات التجارية بإمزورن إلى إغلاقها، خوفا من تعرضها للتخريب.  

واندلعت ببني بوعياش مساء أول أمس (الأحد) مواجهات جديدة بين شباب كانوا متحصنين بالهضاب المطلة على منطقة بوغرمان وقوات الأمن. 

وقال مصدر مطلع إن القوات العمومية شنت حملة اعتقالات واسعة، أسفرت عن اعتقال أربعة شباب. ولجأ المحتجون إلى إحراق العجلات المطاطية، ووضع متاريس وسط الشوارع لعرقلة تحركات قوات الأمن، كما تعالت صيحات المحتجين. وانتابت حالات من الخوف والرعب نفوس المواطنين بمدينتي إمزورن وبني بوعياش مساء أول أمس (الأحد )، خشية انتقال المواجهات إلى باقي أحياء المدينتين.

وعلمت “الصباح ” من مصادر متطابقة، أن مروحية حلقت ظهر أول أمس (الأحد ) في أجواء منطقة “بوغرمان” التي يتخذها المحتجون الذين يعرفون جيدا الموقع، نقطة انطلاق مواجهاتهم مع القوات العمومية. 

جمال الفكيكي (الحسيمة) 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى