fbpx
الرياضة

اتحاد الخميسات يتسول الوقود في الحسيمة

اللاعبون أقسموا على مقاطعة مباراة أكادير واجتماع طارئ بعامل الإقليم لتطويق الأزمة

اللاعبون أقسموا على مقاطعة مباراة أكادير واجتماع طارئ بعامل الإقليم لتطويق الأزمة

 

هدد لاعبو الاتحاد الزموري للخميسات بمقاطعة مباراة حسنية أكادير الأحد المقبل، لحساب الدورة 21 من منافسات البطولة، احتجاجا على التأخر في صرف مستحقاتهم المالية المتمثلة في تسع منح للمباريات ومنح التوقيع.

وكان اللاعبون نظموا وقفة احتجاجية الجمعة الماضي أمام مقر العمالة في الخميسات، ورفضوا ركوب الحافلة التي كانت ستقلهم إلى الحسيمة لخوض المباراة أمام فريقها المحلي، لحساب الدورة 20 من منافسات البطولة، ما اضطرهم إلى تأخير رحلتهم إلى صباح اليوم الموالي، بعد تطمينات من أعضاء المكتب المسير سبق لهم أن حصلوا بدورهم على وعود من السلطات الإقليمية بإيجاد حلول فورية للأزمة المالية التي يتخبط فيها الفريق الزموري في الموسم الجاري.

ووفق إفادة مصدر مسؤول، فإن اللاعبين أقسموا على المصحف بالفندق في الحسيمة على مقاطعة مباراة أكادير في حال لم يتسلموا جميع مستحقاتهم في الأسبوع الجاري من طرف حسن فاتح، عامل إقليم الخميسات، الذي يظل يتفرج على الأزمة المالية إلى أن استفحلت الأوضاع وبدأت تحدث انفلاتات خطيرة، على حد تعبير المصدر نفسه.

وأشارت مصادر متطابقة إلى أن الفريق الزموري، عانى مشاكل وإكراهات، أثناء عودته إلى الخميسات، إلى حد لم يجد السيولة المالية لتعبئة خزان الحافلة بالوقود، ما اضطر أحد أعضاء المكتب المسير إلى استجدائه من المكتب المسير للحسيمة، الذي استجاب للطلب. كما لجأ مسيرو الخميسات الذين رافقوا الفريق الزموري إلى الحسيمة إلى الاكتتاب من أجل تمكين اللاعبين من مصروف الجيب.

ولم تقتصر المعاناة على الفريق الأول فحسب، بل عاناها كذلك فريق الأمل، الذي اضطر لاعبوه إلى الاكتتاب لتدبير سفرهم إلى الحسيمة.

وكان رشيد بودرة، الذي حصل على تفويض عام من محمد الكرتيلي، لتسيير الفريق الزموري، قدم استقالته قبل مباراة الحسيمة، احتجاجا على عدم وضوح المهمة الموكولة إليه، فضلا عن عدم حصوله على شيك ضمانة مقابل ضخه 15 مليون سنتيم في حساب الفريق لصرف جزء من مستحقات اللاعبين.

ومن المنتظر أن يكون المكتب المسير عقد اجتماعا طارئا بعامل الإقليم مساء أمس (الاثنين) لتطويق الأزمة المالية للفريق الزموري وإنقاذه من شبح النزول إلى القسم الثاني.

عيسى الكامحي وجمال الفكيكي (الحسيمة)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى