fbpx
مجتمع

خبراء يناقشون دور الاستثمار في ضمان الأمن الغذائي

شدد وزير الفلاحة والصيد البحري٬ عزيز أخنوش٬ على أن ضمان الأمن الغذائي يمر عبر تشجيع الاستثمارات وتنظيم الفلاحين، معتبرا أن هذه العوامل من شأنها تحسين المردودية وتلبية حاجيات المستهلكين.
وأوضح أخنوش٬ عقب مداخلته في افتتاح أشغال المنتدى العالمي للأمن الغذائي، الذي اختتم، أخيرا، أن الدولة مدعوة لتقديم دعمها في مجالات الاستثمار في البنيات التحتية والتكوين والبحث والتنمية٬ ووضع إطار قانوني من شأنه خلق بيئة مواتية للاستثمارات في قطاع الفلاحة.
وأبرز أنه في إطار قطاع يعاني تفتتا في الأراضي الزراعية٬ فإن من مصلحة الفلاحين التكتل حتى يتمكنوا من زيادة إنتاجهم ورفع تحدي انفتاح القطاع على الأسواق الدولية٬ خاصة مع المصادقة٬ أخيرا٬ على اتفاق التبادل الحر الفلاحي مع الاتحاد الأوروبي.وفيما ذكر وزير الفلاحة والصيد البحري أن هذا الاتفاق يمثل أيضا فرصة٬ لأنه سيزكي منطقا ربحيا وسيعزز فلاحة التخصص وزيادة حجم التبادلات٬ ما سيؤدي إلى رفع الإنتاجية، شدد على أهمية مساعدة صغار الفلاحين لجعلهم يتفاعلون مع هذا المعطى الجديد، مؤكدا على العلاقة القائمة بين الأمن الغذائي والاستقرار السياسي من خلال تلبية حاجيات المستهلكين وامتصاص البطالة على صعيد العالم القروي.
ومن جهته، أبرز موسى سيك٬ مستشار لدى الرئيس السنغالي٬ تأثير الأمن الغذائي على الاستقرار السياسي٬ داعيا مكونات القطاع الخاص للاستثمار في هذا القطاع وتوفير الابتكار والتكنولوجيا، بينما اعتبر كريستوفر دلغادو، مدير البرنامج العالمي للفلاحة والأمن الغذائي في البنك الدولي الالتزام من جانب القطاع الخاص بمثابة المفتاح لتحقيق الأمن الغذائي.
إلى ذلك، انكب المنتدى٬ الذي نظمه المكتب الشريف للفوسفاط وعرف مشاركة خبراء من مستوى عال ومسيرين ومتدخلين من الشمال والجنوب٬ بشكل خاص على دراسة الدور الحاسم للاستثمار والابتكار في مجال الأمن الغذائي، إذ يعدان محطة أولى  في سيرورة تهدف إلى تعبئة الخبراء المشهود لهم بالكفاءة من كل بقاع العالم في مجال حفظ الأمن الغذائي، وحثهم على تعميق أبحاثهم من أجل ابتكار مقاربات خلاقة كفيلة بتمكين مختلف الدول من التوفر على رؤية واضحة، وعلى ضرورة صيانة أمنها الغذائي واستكشاف الفرص المتاحة لتطوير مؤهلاتها في هذا المجال.
وعرف المنتدى مناقشة الخطط الإستراتيجية، التي يمكن أن يعتمدها العالم من أجل تأمين أمنه الغذائي بشكل مستديم، سواء في الدول الغربية أو السائرة في طريق النمو، بالموازاة مع تدارس الوسائل والسبل الكفيلة بتنفيذ هذه الاستراتيجيات من أجل تحقيق الأمن الغذائي لجميع دول العالم، وهو أحد الأهداف الرئيسية لمنظمة الأمم المتحدة في الألفية الثالثة.
وتضمن جدول أعمال هذه التظاهرة العالمية، حسب بلاغ للمكتب الشريف للفوسفاط، رصد التحديات المطروحة في مجال الأمن الغذائي ودراسة وضعية أسعار المواد الغذائية في الأسواق العالمية وتوضيح التأثير الجلي للشـأن الغذائي على القرار السياسي، إضافة إلى تدارس السيناريوهات الكفيلة بتحقيق الأمن الغذائي واستشراف حاجيات العالم من الغذاء في المستقبل.
ويهدف هذا المنتدى، وفق البيان ذاته، إلى إنعاش المقاربات الخلاقة القائمة على الحوار وتبادل الخبرات بين مختلف الدول من أجل كسب رهان الأمن الغذائي، بالإضافة إلى إطلاق مبادرات جديدة لرفع حظوظ العالم في تأمين حاجياته الغذائية بالموازاة مع تنامي عدد سكانه، مع العمل على دعم البرامج المسطرة سلفا في هذا الإطار، ومراقبة وتيرة تنزيلها على أرض الواقع.
هـ . م

شدد وزير الفلاحة والصيد البحري٬ عزيز أخنوش٬ على أن ضمان الأمن الغذائي يمر عبر تشجيع الاستثمارات وتنظيم الفلاحين، معتبرا أن هذه العوامل من شأنها تحسين المردودية وتلبية حاجيات المستهلكين.وأوضح أخنوش٬ عقب مداخلته في افتتاح أشغال المنتدى العالمي للأمن الغذائي، الذي اختتم، أخيرا، أن الدولة مدعوة لتقديم دعمها


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى