fbpx
الأولى

قتل أمه بالمحمدية واتصل بالشرطة لتضليلها

ادعى أنه تعرض وأمه لهجوم مقنعين والبحث ينتهي بإيقافه وحجز أداة الجريمة

كثفت عناصر الشرطة التابعة للدائرة الثالثة بالمحمدية جهودها، صباح أمس (الأحد)، حوالي الساعة الثانية، بعد توصلها بمكالمة هاتفية تخبر بوقوع جريمة قتل بمنزل يقع في حي الرشيدية 3، ذهبت ضحيتها امرأة مسنة تبلغ من العمر 72 سنة. وعند وصول عناصر الشرطة التابعين للدائرة نفسها وفريق مسرح الجريمة، وجدوا شابا يبلغ من العمر 27 سنة، يعد الابن الوحيد للهالكة، كان مصدر المكالمة الهاتفية التي طلبت النجدة.
وبينما شرع فريق مسرح الجريمة في البحث والتحري ورصد البصمات داخل المنزل والتعرف على عدد الطعنات التي تلقتها الهالكة، للوصول إلى دلائل تفيد في إيقاف الجناة، انطلق عناصر الضابطة القضائية في استجواب ابن الضحية، ليشرح طريقة الهجوم على المنزل ويبين أوصاف الجناة.
وأوردت مصادر «الصباح» أن الابن اخترع سيناريو الهجوم، وبدأ يروي قصصا غريبة للشرطة، قبل أن يكتشفوا أنه يعاني اضطرابات نفسية، سيما بعد التناقض الذي بدا في تصريحاته.
وحسمت عناصر الشرطة موقفها بسرعة لتشكك في الرواية التي قدمها ابن الضحية الذي أبلغهم بخبر وقوع الجريمة، سيما أنه غير مصاب بأي جرح.
وباستدراجه في الكلام ومحاصرته بالأسئلة، اعترف أنه قاتل أمه، كما أكد أن الجريمة نفذها قبل ثلاث ساعات من إبلاغه عنها، موضحا أنه استعمل ساطورا مازال يحتفظ به في دولاب غرفة نوم الهالكة.
أما عن أسباب ارتكاب فعلته الشنيعة في حق أمه، فصرح المتهم، حسب المصادر ذاتها، أنها كانت تعامله معاملة سيئة وكانت تطرده خارج المنزل ليلا، كما أنها تكثر عليه طلبات البحث عن العمل لضمان مستقبله ومفارقة أصدقاء السوء وتجنب المخدرات التي يتعاطاها، وهي مطالب لم يكن يستسيغها. وفي ليلة أول أمس (السبت)، دخل المنزل حوالي الحادية عشرة ليلا، لتقابله أمه بالمطالب نفسها، فاستشاط غضبا وانهال عليها بساطور إلى أن أزهق روحها، بعدها فكر في نسج سيناريو قتلها من قبل ملثمين اقتحموا المنزل، ليتصل بالشرطة محاولا تضليلها.
ونقلت جثة الهالكة إلى مصلحة الطب الشرعي عين الشق من أجل إخضاعها لتشريح طبي وإعداد تقرير حول أسباب الوفاة، فيما وضع المتهم رهن الحراسة النظرية إلى حين تقديمه إلى العدالة.
يشار إلى أن المتهم يتيم الأب ووحيد أمه، عاطل وكان يعيش على نفقة والدته التي كانت تتعاطى التسول.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى