fbpx
تقارير

أرباح بقيمة 436 مليون درهملـ “مركز الحليب”

أرباح  بقيمة 436 مليون درهم
لـ “مركز الحليب”
سجلت مجموعة «مركز الحليب» أرباحا صافية، خلال 2011، بقيمة 436 مليون درهم، مقابل 558 مليون درهم خلال السنة التي قبلها، مسجلة بذلك تراجعا بناقص 21.9 في المائة. بالمقابل سجل رقم المعاملات ارتفاعا بنسبة 8 في المائة، إذ انتقل، خلال الفترة ذاتها، من 6 ملايير و73 مليونا إلى 6 ملايير و557 مليون درهم.
وأوضح إدريس بن الشيخ، رئيس المجلس المديري، أن الظرفية الاقتصادية كانت صعبة بالنسبة إلى المجموعة، إذ سجل خلالها ارتفاع في أسعار المواد الأولية، خاصة مواد التعليب مثل الكارتون والبلاستيك وبعض المواد الدهنية، التي تدخل في صناعة الحليب ومشتقاته، مضيفا أن الشركة قررت عدم عكس هذه الزيادة على أسعار البيع للمستهلك.
وفي هذا الإطار، عمدت الشركة، حسب بن الشيخ، إلى اعتماد سياسة تجارية إرادية من خلال مواصلة الابتكار والتنشيط التجاري والاستثمار في التسويق، ما مكنها من تدعيم موقعها باعتبارها رائدا في القطاع، إذ استطاعت في ظل هذه الظروف الصعبة وبفضل المجهودات المبذولة من كسب أربع نقط إضافية من حصتها في السوق، لترتفع من 60 إلى 64 في المائة. كما ركزت الشركة مجهوداتها من أجل رفع الإنتاجية لتفادي الزيادة في أسعار البيع للمستهلك، ما مكن من تقليص التأثير السلبي لارتفاع المواد الأولية على نشاط الشركة.
في السياق ذاته، واصلت الشركة، حسب رئيس مجلسها المديري، إستراتيجيتها التشجيعية من أجل استهلاك منتوجاتها، وذلك من خلال كسب ثقة المستهلكين، ما مكن من كسب حصص إضافية بالنسبة إلى مختلف المنتوجات التي تسوقها.
وعمدت الشركة إلى رفع سعر الحليب الذي تجمعه من التعاونيات والفلاحين، كما أطلقت برنامج «ضيعات امتياز»، التي تساهم فيه الشركة بتأطير الفلاحين ومدهم بالتقنيات الضرورية لرفع الإنتاجية، وبذلك تمكنت من رفع الكميات المجمعة من الحليب بما يعادل 40 مليون لتر إضافية، كما ضخت ما يناهز 20 مليون درهم لتدعيم وتشجيع الإنتاجية والجودة. إضافة إلى ذلك أكد بن الشيخ أن الشركة تحول سنويا، من خلال مقتنياتها من الحليب، ما يناهز ملياري درهم، في حين أن القطاع بأكمله يضخ مبالغ تصل إلى 3 ملايير درهم.
وأكد بن الشيخ أن الشركة تعتبر من المقاولات المساهمة في خلق الثروات وفرص الشغل، ويتضح ذلك من خلال بنية رقم معاملاتها، إذ وصل في ما يتعلق بالممونين بالمواد الأولية والخدمات التقنية والتعليب والنقل، دون احتساب الحليب، ما يعادل مليارين و256 مليون درهم، في حين أن مقتنيات الحليب من الضيعات والفلاحين وصلت إلى مليارين و125 مليون درهم. وأدت الشركة ما يعادل 688 مليون درهم من الضرائب والرسوم، وناهزت الكتلة الأجرية 687 مليون درهم. وساهمت الشركة، في إطار دعم عمليات التضامن والمسؤولية الاجتماعية، بما يعادل 13 مليون درهم.
وقررت الشركة توزيع ربيحات جارية، بالنسبة إلى السنة المالية 2011، في حدود 51.4 درهما للسهم، ما يمثل مبلغا إجماليا في حدود 488 مليون درهم.
عبد الواحد كنفاوي

سجلت مجموعة «مركز الحليب» أرباحا صافية، خلال 2011، بقيمة 436 مليون درهم، مقابل 558 مليون درهم خلال السنة التي قبلها، مسجلة بذلك تراجعا بناقص 21.9 في المائة. بالمقابل سجل رقم المعاملات ارتفاعا بنسبة 8 في المائة، إذ انتقل، خلال الفترة

ذاتها، من 6 ملايير و73 مليونا إلى 6 ملايير و557 مليون درهم. وأوضح إدريس بن الشيخ، رئيس المجلس المديري، أن الظرفية الاقتصادية كانت صعبة بالنسبة إلى المجموعة، إذ سجل خلالها ارتفاع في أسعار المواد الأولية، خاصة مواد التعليب مثل الكارتون والبلاستيك وبعض المواد الدهنية، التي تدخل في صناعة الحليب ومشتقاته، مضيفا أن الشركة قررت عدم عكس هذه الزيادة على أسعار البيع للمستهلك.وفي هذا الإطار، عمدت الشركة، حسب بن الشيخ، إلى اعتماد سياسة تجارية إرادية من خلال مواصلة الابتكار والتنشيط التجاري والاستثمار في التسويق، ما مكنها من تدعيم موقعها باعتبارها رائدا في القطاع، إذ استطاعت في ظل هذه الظروف الصعبة وبفضل المجهودات المبذولة من كسب أربع نقط إضافية من حصتها في السوق، لترتفع من 60 إلى 64 في المائة. كما ركزت الشركة مجهوداتها من أجل رفع الإنتاجية لتفادي الزيادة في أسعار البيع للمستهلك، ما مكن من تقليص التأثير السلبي لارتفاع المواد الأولية على نشاط الشركة.في السياق ذاته، واصلت الشركة، حسب رئيس مجلسها المديري، إستراتيجيتها التشجيعية من أجل استهلاك منتوجاتها، وذلك من خلال كسب ثقة المستهلكين، ما مكن من كسب حصص إضافية بالنسبة إلى مختلف المنتوجات التي تسوقها. وعمدت الشركة إلى رفع سعر الحليب الذي تجمعه من التعاونيات والفلاحين، كما أطلقت برنامج «ضيعات امتياز»، التي تساهم فيه الشركة بتأطير الفلاحين ومدهم بالتقنيات الضرورية لرفع الإنتاجية، وبذلك تمكنت من رفع الكميات المجمعة من الحليب بما يعادل 40 مليون لتر إضافية، كما ضخت ما يناهز 20 مليون درهم لتدعيم وتشجيع الإنتاجية والجودة. إضافة إلى ذلك أكد بن الشيخ أن الشركة تحول سنويا، من خلال مقتنياتها من الحليب، ما يناهز ملياري درهم، في حين أن القطاع بأكمله يضخ مبالغ تصل إلى 3 ملايير درهم.وأكد بن الشيخ أن الشركة تعتبر من المقاولات المساهمة في خلق الثروات وفرص الشغل، ويتضح ذلك من خلال بنية رقم معاملاتها، إذ وصل في ما يتعلق بالممونين بالمواد الأولية والخدمات التقنية والتعليب والنقل، دون احتساب الحليب، ما يعادل مليارين و256 مليون درهم، في حين أن مقتنيات الحليب من الضيعات والفلاحين وصلت إلى مليارين و125 مليون درهم. وأدت الشركة ما يعادل 688 مليون درهم من الضرائب والرسوم، وناهزت الكتلة الأجرية 687 مليون درهم. وساهمت الشركة، في إطار دعم عمليات التضامن والمسؤولية الاجتماعية، بما يعادل 13 مليون درهم. وقررت الشركة توزيع ربيحات جارية، بالنسبة إلى السنة المالية 2011، في حدود 51.4 درهما للسهم، ما يمثل مبلغا إجماليا في حدود 488 مليون درهم.

 عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى