fbpx
وطنية

“حركة تصحيحية” من رحم الأصالة والمعاصرة

“حركة تصحيحية” من رحم الأصالة والمعاصرة
أعلنت مجموعة من المنتمين إلى حزب الأصالة والمعاصرة، تشكيل حركة تصحيحية داخل الحزب، تقود ما سموه “عملية إعادة الاعتبار إلى القواعد الحزبية المؤسسة لمشروع البام التي تعرضت للإقصاء إبان التحضير للانتخابات التشريعية وكذا في أشغال المؤتمر الاستثنائي الأخير”. وبدأت الحركة التصحيحية على مستوى أجهزة الحزب الإقليمية بمدينة الدار البيضاء، على أساس أن تجري اتصالات أخرى لـ”توسيع الحركة حتى تشمل جميع الرافضين لسطوة أعضاء في المكتب الوطني السابق على قرارات الحزب، وفرض أسماء دون مراعاة شروط الممارسة الديمقراطية الداخلية”.
وفي السياق ذاته، قال عبد الوهاب الشيكر، الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة، بالحي المحمدي عين السبع، بجهة الدار البيضاء، إن هذه الخطوة تروم إعادة تصحيح المسار داخل الحزب، واستعادة الثقة في مشروع الأصالة والمعاصرة الذي يحاول البعض الالتفاف عليه، وفرض قرارات غير ديمقراطية وإزاحة المختلفين معهم، مضيفا أن مسؤولين في الحزب على مستوى الجهة، ارتكبوا تجاوزات تنظيمية سواء إبان التحضير للانتخابات التشريعية الأخيرة أو خلال انتداب مؤتمرين باسم المنطقة لمؤتمر الحزب، مشيرا إلى أن منطق الإقصاء الذي طال عددا من المناضلين، برفض ترشيحات ثمانية أعضاء باسم الحزب بدائرة الحي المحمدي عين السبع، وإنزال عضو المكتب الوطني بنعزوز على رأس اللائحة، أفقد الحزب مقعده بالدائرة الانتخابية، وخسر معه أيضا مجموعة من المتعاطفين مع الأصالة والمعاصرة بالمنطقة، مشيرا إلى أن الطريقة التي أدار بها الأمين الجهوي للحزب ملف الانتخابات جعل “البام” يخسر كثيرا من الدوائر الانتخابية في الدار البيضاء، رغم أنها شكلت قلاعا انتخابية للحزب بامتياز.
واعتبر الشيكر، عضو المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، سابقا، والذي يتحمل مسؤوليات عضو مجلس المدينة والجهة ونائب رئيس مجلس العمالة ورئيس سابق لمقاطعة الصخور السوداء، أن إعلان حركة تصحيحية على مستوى مدينة البيضاء، من شأنه أن يفتح نقاشا حقيقيا يعيد للحزب هبته داخل الجهة، ويفتح أفقا جديدا أمام القواعد الحزبية من أجل النضال من داخل الحزب لتحقيق مشروع الأصالة والمعاصرة . وأكد عبد الوهاب الشيكر، أن الفترة التي سبقت الانتخابات البرلمانية، شهدت إقصاء مجموعة من المناضلين، مقابل تزكية عضو المكتب الوطني، مشيرا إلى أن عبد الواحد خوجة بصفته أمينا جهويا للحزب قال حينها “إن أعضاء المكتب الوطني لا يناقَشون”، وذلك في سعيه إلى فرض بنعزوز وكيلا للائحة البام بالدائرة الانتخابية الحي المحمدي عين السبع، مشيرا إلى أن هذا المنطق الإقصائي هو الذي أفقد الحزب مقعده البرلماني بالدائرة التشريعية، مضيفا أن هذه الانتخابات سبقتها اجتماعات سرية تم تهريبها إلى قاعات رياضية بعيدا عن مقر الحزب، إذ اعتبر أن “مهام الحركة التصحيحية الوقوف على هذه المرحلة وتحديد المسؤوليات بشأن الوضعية التي وصل إليها “البام” بالمدينة”.
وكشف عبد الوهاب الشيكر، أن “الحركة التصحيحية” داخل حزب “البام”، برمجت لقاءات مع أطر حزبية، لإشراك الجميع في المسلسل النضالي الذي ستبدؤه من الدار البيضاء لتطهيرها، مؤكدا أن إقصاء مجموعة من المناضلين من أشغال المؤتمر الأخير للحزب لا تفقدهم صفة الانتماء إلى مشروع الحزب، مثيرا أن الحركة توسعت بفضل التحاق القواعد الحزبية من مختلفة مناطق الدار البيضاء، كما أنها، يقول الشيكر، مفتوحة على كافة الأطر الحزبية وطنيا.

أعلنت مجموعة من المنتمين إلى حزب الأصالة والمعاصرة، تشكيل حركة تصحيحية داخل الحزب، تقود ما سموه “عملية إعادة الاعتبار إلى القواعد الحزبية المؤسسة لمشروع البام التي تعرضت للإقصاء إبان التحضير للانتخابات التشريعية وكذا في أشغال

المؤتمر الاستثنائي الأخير”. وبدأت الحركة التصحيحية على مستوى أجهزة الحزب الإقليمية بمدينة الدار البيضاء، على أساس أن تجري اتصالات أخرى لـ”توسيع الحركة حتى تشمل جميع الرافضين لسطوة أعضاء في المكتب الوطني السابق على قرارات الحزب، وفرض أسماء دون مراعاة شروط الممارسة الديمقراطية الداخلية”.وفي السياق ذاته، قال عبد الوهاب الشيكر، الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة، بالحي المحمدي عين السبع، بجهة الدار البيضاء، إن هذه الخطوة تروم إعادة تصحيح المسار داخل الحزب، واستعادة الثقة في مشروع الأصالة والمعاصرة الذي يحاول البعض الالتفاف عليه، وفرض قرارات غير ديمقراطية وإزاحة المختلفين معهم، مضيفا أن مسؤولين في الحزب على مستوى الجهة، ارتكبوا تجاوزات تنظيمية سواء إبان التحضير للانتخابات التشريعية الأخيرة أو خلال انتداب مؤتمرين باسم المنطقة لمؤتمر الحزب، مشيرا إلى أن منطق الإقصاء الذي طال عددا من المناضلين، برفض ترشيحات ثمانية أعضاء باسم الحزب بدائرة الحي المحمدي عين السبع، وإنزال عضو المكتب الوطني بنعزوز على رأس اللائحة، أفقد الحزب مقعده بالدائرة الانتخابية، وخسر معه أيضا مجموعة من المتعاطفين مع الأصالة والمعاصرة بالمنطقة، مشيرا إلى أن الطريقة التي أدار بها الأمين الجهوي للحزب ملف الانتخابات جعل “البام” يخسر كثيرا من الدوائر الانتخابية في الدار البيضاء، رغم أنها شكلت قلاعا انتخابية للحزب بامتياز.واعتبر الشيكر، عضو المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، سابقا، والذي يتحمل مسؤوليات عضو مجلس المدينة والجهة ونائب رئيس مجلس العمالة ورئيس سابق لمقاطعة الصخور السوداء، أن إعلان حركة تصحيحية على مستوى مدينة البيضاء، من شأنه أن يفتح نقاشا حقيقيا يعيد للحزب هبته داخل الجهة، ويفتح أفقا جديدا أمام القواعد الحزبية من أجل النضال من داخل الحزب لتحقيق مشروع الأصالة والمعاصرة . وأكد عبد الوهاب الشيكر، أن الفترة التي سبقت الانتخابات البرلمانية، شهدت إقصاء مجموعة من المناضلين، مقابل تزكية عضو المكتب الوطني، مشيرا إلى أن عبد الواحد خوجة بصفته أمينا جهويا للحزب قال حينها “إن أعضاء المكتب الوطني لا يناقَشون”، وذلك في سعيه إلى فرض بنعزوز وكيلا للائحة البام بالدائرة الانتخابية الحي المحمدي عين السبع، مشيرا إلى أن هذا المنطق الإقصائي هو الذي أفقد الحزب مقعده البرلماني بالدائرة التشريعية، مضيفا أن هذه الانتخابات سبقتها اجتماعات سرية تم تهريبها إلى قاعات رياضية بعيدا عن مقر الحزب، إذ اعتبر أن “مهام الحركة التصحيحية الوقوف على هذه المرحلة وتحديد المسؤوليات بشأن الوضعية التي وصل إليها “البام” بالمدينة”.وكشف عبد الوهاب الشيكر، أن “الحركة التصحيحية” داخل حزب “البام”، برمجت لقاءات مع أطر حزبية، لإشراك الجميع في المسلسل النضالي الذي ستبدؤه من الدار البيضاء لتطهيرها، مؤكدا أن إقصاء مجموعة من المناضلين من أشغال المؤتمر الأخير للحزب لا تفقدهم صفة الانتماء إلى مشروع الحزب، مثيرا أن الحركة توسعت بفضل التحاق القواعد الحزبية من مختلفة مناطق الدار البيضاء، كما أنها، يقول الشيكر، مفتوحة على كافة الأطر الحزبية وطنيا.

إحسان الحافظي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق