fbpx
ملف الصباح

“الفار” في عيون المختصين … ظلم وتعسف

مدربون ولاعبون سابقون وحكام أجمعوا على رفض تقنية الفيديو

أجمعت شهادات استقتها “الصباح” لمدربين ولاعبين سابقين وحكم متقاعد وإعلامي على رفض تقنية “الفار”، والأخطاء التي شابت استعمالها، ما أدى إلى ظلم عدد من المنتخبات، وضمنها المنتخب الوطني.
وسارت أغلب الآراء في اتجاه ضرورة مراجعة تقنية “الفيديو”، في أقرب وقت.

إنجاز: مصطفى الناصري

العامري: قرارات الحكم نهائية
دائما ما أحترم قرارات التحكيم في قناعاتي الشخصية، لأن الحكم يحظى بمكانة اعتبارية داخل رقعة الملعب، ومن المفروض أن يتعاطف الجمهور مع فريقه أو منتخبه الوطني، لذلك يحتج على الحكم في كل مرة.
لكن باعتبارنا تقنيين يجب أن نكون محايدين في التقييم. من منظوري الشخصي، لا أعرف هل خرجت الكرة من الملعب في الدقائق الأخيرة من المباراة التي لعبها المنتخب الوطني ضد إسبانيا أم لا، والتي ترتبت عنها ضربة ركنية سجلت إثرها إسبانيا هدف التعادل، الأمر الذي شكّل صدمة للجمهور المغربي، لكن في الحقيقة لم أر اللقطة بوضوح.
(مدرب)

رجحي: “الفار” سرق متعة الكرة
لم يتضرر المنتخب المغربي لوحده في منافسات كأس العالم، بل ذهبت العديد من المنتخبات الصغيرة ضحية لأخطاء التحكيم، إذ لم تنجح تقنية الفيديو في إنصاف هذه المنتخبات، بقدر ما حرمتها من الفوز.
لم نعد نفهم أي شيء بخصوص هذا الموضوع الحساس، ويتساءل الرأي العام وعشاق الكرة عن حقيقة تلك الأخطاء. تنتهي المباراة وينشغل المتابعون بنقاش فضائح التحكيم، التي تسببت في خسارة منتخباتهم الوطنية.
صحيح أن أخطاء التحكيم واردة للغاية، فالأخطاء موجودة في الحياة بشكل عام، لكن تقنية الفيديو سرقت متعة كرة القدم، التي صارت أشبه بلعبة إلكترونية، ننتظر في كل مرة “الفار” ليحسم المباراة، إلى جانب التقليل من أهمية قرارات الحكم الذي كان يحظى بمكانة مقدسة في الملعب.
(مدرب)

مومن: تلاعب بالنتائج
أرى أن أخطاء التحكيم واضحة في المباريات التي لعبها المنتخب الوطني ضد البرتغال وإسبانيا، بسبب تقنية الفيديو التي أصبحت وسيلة للتلاعب بالنتائج، عوض إنصاف المنتخبات.
شاهدت الجماهير أخطاء تحكيم قاتلة في مباراة المغرب ضد البرتغال، بعدما حرم المنتخب من ضربتي جزاء، ولولاها كنا سنخرج على الأقل بالتعادل، كما سجلت أخطاء في المباراة الأخيرة، خاصة الشكوك التي أثيرت حول أحقية إسبانيا في الهدف الثاني، لكن يجب نسيان الماضي، والاستعداد لكأس أمم إفريقيا المقامة بالكامرون في السنة المقبلة.
(مدرب)

المريني: يجب إعادة النظر فيها
أظن أن هذه التقنية جاءت لمساعدة الحكام على تفادي الأخطاء، وفيها إيجابيات لكثير من الفرق، لكنها للأسف لم تنصف المنتخب الوطني، وبعض الفرق الأخرى، وأتضح أنها غير عادلة، لأننا لاحظنا أن الأخطاء نفسها اتخذت فيها قرارات مختلفة، إذ أن ما اعتبر خطأ في مباراة معينة، يكون صحيحا في أخرى.
أعتقد أنه يجب أن يعاد النظر في تقنية الفار، حتى تكون منصفة لجميع الفرق، لأنه في بعض المباريات اتضح أنها تنصف فقط الفرق الكبرى، ولا تنصف الفرق المستضعفة، وكانت من بين أسباب خروج المنتخب الوطني من الدور الأول، لأننا لا نعرف هل فعلا انقطع التواصل بين الحكم ومساعديه في الغرفة التقنية، أم كان هناك تلاعب. وبالنسبة للنهج القائل إن “الفار” قتل متعة اللعبة، أعتقد أنه على العكس من ذلك، أضاف جرعة من التشويق، وقلص كذلك من هامش الأخطاء، ولو طبقت هذه التقنية كما يجب ستكون لها فائدة على كرة القدم العالمية.
(مدرب)

الإدريسي: “الفار” ظلمنا
المنطلق هو أن إدخــــــال التكنـــــولوجيا إلى كرة القدم، اعتبر من البداية أنه أمر غير مرغوب فيه، ولقي معارضة شديدة، لأن اللغط تعالى حول استعمال مجموعة من التقنيات قبل “الفار”، مثل تقنية خط المرمى، ورواد هذه المقاومة يقولون إن الأخطاء جزء من اللعبة، لأن اللاعبين والمدربين يخطئون فلماذا لا يخطئ الحكام، وإذ منحنا التكنولوجيا فرصة التحكم في كرة القدم، سنكون قد نزعنا عن اللعبة إنسانيتها.
نحن في بداية استعمال “الفار”، ويكون كأس العالم مجالا أرحب لتجريب مثل هذه التقنيات، إلا أنه للأسف نجم عن التقنية تضرر بعض المنتخبات. وأرى أن “الفار” يجب أن تتدخل لحسم الجدل، ليس أن تتخذ القرار، وهذا هو الغلط الذي وقع، ولو استعمل لصالح المغرب، كنا سنحصل على ثلاث ضربات جزاء.
(صحافي رياضي)

باعمراني: ظلم تحكيمي
تعـــرض المنتخـــب الوطني لأخطاء قاتلة في كأس العالم، بسبب تقنية الفيديو التي تستعمل ضد المنتخبات الصغيرة فقط، إذ حــرم المنتخب من ضربة جزاء، خلال المباراة التي جمعتنا مع البرتغــال، فــي الشــوط الأول من قبــل اللاعب بيبي، كما لمس اللاعــب نفســه الكـــرة متعمـــدا فـــي حدود الدقيقة 83، ووجب إنذاره وإعلان ضـــربة جـــزاء، زيادة على حصول أمرابط على بطاقة صفراء بعدما احتج على الحكم، بسبب عدم استخدام تقنية “الفار”.
أما فـــي مباراة إسبانيا، فقد غيّر المدافع بيكيه مســـار الكرة بعــد لمســـة يد واضحة، ولما طلب بوصوفـــة من الحكم استعمال “الفار” حصل على بطــاقـــة صفـــراء، ولمس بيكيـــه الكرة في الشـــوط الثانـــي، بينما يجب إلغاء الهدف الــذي سجلـــه المنتخب الإسبــانـــي فــي الوقت بـــدل الضائع، لأن الكـــرة خـــرجت بأكملها، فـــي حين ينبغي أن تلعب الركنيــة في الجهـــة المغايرة.
من وجهة نظري، يجب إلغاء تقنية الفيديو، لأنها تسببت في ظلم تحكيمي واضح، علما أن الحكام خضعوا لتكوين عال وصرفت عليهم الملايير.
(حكم متقاعد)

الحداوي: تحكم في الحكم
رأيي لا يختلف كثيرا عن رأي أغلب اللاعبين السابقين، لأننا تكلمنا حول هذا الأمر مرارا، والجميع كان ضد استعمال تلك التقنية، من منطلق أن خطأ التحكيم يدخل ضمن اللعبة، وهذه التقنية أصبحت عاملا متحكما في قرارات الحكام، وهذا يمس مصداقية وحقيقة كرة القدم، وفي الحماس والتشويق كذلك، خصوصا أننا لا نعرف من يطلب الاستعانة بالفار، هل اللاعبون أم المدربون أم الحكام.
وإذا كــنا نلعــب مباراة تستغـــرق 94 دقيقـــة، سنصبح أمام مبـــاراة تـــدوم ســـاعتين، لأن الأخطــاء تكـــون كثيـــرة في كــل مباراة، وكثرة التوقفــات ستؤثر على اللاعبين والجمهور.
(لاعب سابق)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى