fbpx
أســــــرة

وفــاة أكــبــر مـعـمـــــرة بــدكـــالــــة

توفيت أخيرا زهرة العروسية، أكبر معمرة بإقليم الجديدة، عن سن 121 سنة، بأحد دواوير مدينة آزمور. وتزوجت الراحلة في سن متأخرة وأنجبت بنتين وولدين، أنجبوا بدورهم 35 من الأبناء هم الآن أجداد.
عاصرت زهرة العروسية عدة ملوك، ابتداء من مولاي عبد العزيز الذي خلف مولاي الحسن واعتلى العرش العلوي من 1894 إلى 1908، مرورا بمولاي عبد الحفيظ ومولاي يوسف ومحمد الخامس والحسن الثاني والملك الحالي محمد السادس.
من جهة ثانية، ما زال العميد سيدي قدور مقصوري، البالغ من العمر أكثر من 122 سنة، يعيش بمنطقة القواسم ب”ولاد فرج”، المعروفة بتربية الصقور أو الطائر الحر.
حضر سيدي قدور زيارة المولى الحسن الأول لمنطقة القواسم، التي تميزت بقرار إعفاء الشرفاء القواسم من “الكلفة”، إذ قال قولته المشهورة: “لا كلفة اليوم على القواسم”. ومعلوم أن مولاي الحسن الأول حكم المغرب ما بين 1873 و1894، وهي السنة التي توفي فيها.
وتجدر الإشارة إلى أن سيدي قدور مقصوري، اشتهر بتربية الصقور والخيول وظل يزور موسم مولاي عبد الله أمغار 107 سنوات دون انقطاع، ويحكى أنه زار الطبيب منذ أكثر من ثلاثين سنة فنصحه بضرورة الخضوع إلى عملية جراحية وإلا سيموت، فرفض عرضه وما زال حيا يرزق، أطال الله في عمره.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

توفيت أخيرا زهرة العروسية، أكبر معمرة بإقليم الجديدة، عن سن 121 سنة، بأحد دواوير مدينة آزمور. وتزوجت الراحلة في سن متأخرة وأنجبت بنتين وولدين، أنجبوا بدورهم 35 من الأبناء هم الآن أجداد. عاصرت زهرة العروسية عدة ملوك، ابتداء من مولاي عبد العزيز الذي خلف مولاي الحسن واعتلى العرش العلوي من 1894 إلى

 1908، مرورا بمولاي عبد الحفيظ ومولاي يوسف ومحمد الخامس والحسن الثاني والملك الحالي محمد السادس.من جهة ثانية، ما زال العميد سيدي قدور مقصوري، البالغ من العمر أكثر من 122 سنة، يعيش بمنطقة القواسم ب”ولاد فرج”، المعروفة بتربية الصقور أو الطائر الحر. حضر سيدي قدور زيارة المولى الحسن الأول لمنطقة القواسم، التي تميزت بقرار إعفاء الشرفاء القواسم من “الكلفة”، إذ قال قولته المشهورة: “لا كلفة اليوم على القواسم”. ومعلوم أن مولاي الحسن الأول حكم المغرب ما بين 1873 و1894، وهي السنة التي توفي فيها. وتجدر الإشارة إلى أن سيدي قدور مقصوري، اشتهر بتربية الصقور والخيول وظل يزور موسم مولاي عبد الله أمغار 107 سنوات دون انقطاع، ويحكى أنه زار الطبيب منذ أكثر من ثلاثين سنة فنصحه بضرورة الخضوع إلى عملية جراحية وإلا سيموت، فرفض عرضه وما زال حيا يرزق، أطال الله في عمره.

 

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى