fbpx
حوادث

تكريم فعاليات نسائية في ملتقى المرأة الأمازيغية بتيزنيت

اختتمت أشغال الملتقى النسائي الأول للمرأة الأمازيغية بتيزنيت الذي نظمته جمعية إنصاف للمرأة والطفل والأسرة بتكريم ثلة من الفعاليات النسائية المتحدرات من سوس واللائي برزن في عدة مجالات، منها الاقتصادية والعلمية والفنية والعمل الاجتماعي.
وعرف اليوم الأول من فعاليات الملتقى، المنظم أخيرا، بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الامازيغية وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن زهر تحت شعار «تاريخ منطقة سوس خطته النساء إلى جانب الرجال» مشاركة مجموعة من الدكاترة والأساتذة الباحثين في التراث والأدب الأمازيغي، من بينهم أحمد صابر عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير، الذي تحدث  في محاضرة له عن الدور الرائد للمرأة السوسية، من خلال إبرازه لأهم منجزاتها، وأعرافها وأمجادها التي رسختها عبر عقود من التضحية والكفاح. وكان ذلك بحضور وفد رسمي برئاسة إدريس بنعدو، عامل الإقليم، وعمداء كليات الآداب والعلوم الإنسانية  والعلوم بأكادير وعدد من البرلمانيين والمنتخبين وممثلي المصالح الخارجية. كما أطر الجلسة العلمية الأولى التي كانت بعنوان «إشراقات نسائية أمازيغية» مجموعة من الأساتذة والباحثين والمحامين الذين سلطوا الضوء من خلال مداخلاتهم على الوعي المتقدم الذي أبانته المرأة الأمازيغية عبر التاريخ حين سجلت اسمها في مجالات الفقه والتصوف والمقاومة والقيادة السياسية فضلا عن الشعر والأدب. كما اختتمت هذه الجلسة العلمية بنقاش علمي هام، خاصة في ما له علاقة بموضوع الأدب السوسي القديم في صيغة المؤنث.
وفي اتصال بالأستاذة آمنة ماء العينين، رئيسة الجمعية، أكدت أن «جمعية إنصاف للمرأة والطفل والأسرة، أحد مكونات نسيج منتدى الزهراء للمرأة المغربية، تسعى إلى المساهمة القوية في النهوض بالعمل الجمعوي والثقافي بالمدينة، وبشكل خاص ترسيخ ثقافة جديدة لمبدأ المساواة بين الرجل والمرأة تقوم على اعتبار الرجال شقائق النساء وطرفا مكملا لهن لا خصما وجبت مواجهته».
وأضافت ماء العينين أن الجمعية ستسعى إلى أن تكون التظاهرة محطة سنوية بالمدينة تثار فيها القضايا ذات الارتباط المباشر بالمرأة.
وقد خلص الملتقى العلمي إلى عدة توصيات، من أهمها الدعوة إلى تشجيع ودعم منشورات المبدعات الأمازيغيات في مختلف مجالات الإبداع الأدبي والفني، تكريم الرموز النسائية الأمازيغية في سوس بإطلاق أسمائها على المرافق والفضاءات العمومية، إنتاج برامج إعلامية وتوثيقية للموروث الثقافي والتراث المادي و المعنوي لنساء سوس، تعريف الناشئة بالأسماء النسائية التي برزت في تاريخ منطقة سوس من خلال المناهج الدراسية، بالإضافة إلى تشجيع البحث التربوي في منهجيات تلقين حرف تيفيناغ للناشئة المغربية.
وفي ختام فعاليات الملتقى، كان الجمهور على موعد مع أمسية فنية متنوعة بمشاركة فرقة احوايش ومشاركة مجموعة من الشاعرات الأمازيغيات.
إبراهيم أكنفار (تيزنيت)

اختتمت أشغال الملتقى النسائي الأول للمرأة الأمازيغية بتيزنيت الذي نظمته جمعية إنصاف للمرأة والطفل والأسرة بتكريم ثلة من الفعاليات النسائية المتحدرات من سوس واللائي برزن في عدة مجالات، منها الاقتصادية والعلمية والفنية والعمل الاجتماعي.وعرف اليوم الأول من فعاليات الملتقى، المنظم أخيرا، بشراكة مع المعهد


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى