fbpx
الرياضة

الــجــيــش قــادم

الرمش مدافع الفريق العسكري قال إن المنافسة على الرسمية على أشدها بين اللاعبين

الرمش مدافع الفريق العسكري قال إن المنافسة على الرسمية على أشدها

ياسين الرمش
 بين اللاعبين

 

اعتبر ياسين الرمش، مدافع الجيش الملكي، التعاقد مع الإطار الوطني فتحي جمال، وراء التحول الذي طرأ على أداء الفريق، خصوصا بعد تعزيز مجموعته بأسماء وازنة في فترة الانتقالات الشتوية. وأثنى الرمش على العمل الذي قام به مصطفى مديح، المدرب

 السابق للجيش، مؤكدا أنه لم يكن محظوظا في بداية الموسم، ما دفع المسؤولين إلى إحداث تغيير تقني آتى أكله. وكشف الرمش، في حوار مع «الصباح الرياضي»، أن المنافسة على أشدها بين اللاعبين لنيل ثقة المدرب، وكسب الرسمية داخل فريق يتوفر على ترسانة من اللاعبين المميزين، ولم يخف سعادته باستعادة رسميته في المباريات الثلاث الأخيرة، مؤكد أنه سيحرص على الاحتفاظ بها، وتأكيد ثقة المدرب في شخصه.  ووعد عميد منتخب الشباب سابقا، الجمهور باللعب على إحدى البطاقات المؤهلة إلى المنافسات القارية أو العربية، إذا ما حقق الفريق الفوز في الثلاثة مباريات المقبلة التي سيجريها في ملعبه. وفي ما يلي نص الحوار: 

 

 كيف هي الأجواء داخل الجيش الملكي الآن، بعد تجاوز عثرات البداية؟

 الحمد لله، منذ التعاقد مع الإطار الوطني فتحي جمال، تغيرت العديد من الأمور داخل الجيش الملكي، وأضحى اللاعبون أكثر إصرار على تحقيق النتائج الإيجابية، خصوصا بعد فترة الانتقالات الشتوية، وتعزيز الفريق بمجموعة من اللاعبين لهم وزنهم داخل البطولة الوطنية، وأكيد أن الفريق سيقول كلمته في الدورات المقبلة.

 هل كان لتغيير الطاقم التقني دور في تحسن نتائج الفريق؟

 أكيد، ولكن هذا لا يعني أن الإطار الوطني محمد مديح لم يكن في المستوى. لقد أنجز عملا كبيرا داخل الفريق، لكن الحظ عاكسه، وكان لا بد من التغيير، الذي أحدث تلك الصدمة التي كان ينتظرها الجميع، والآن الحمد لله بدأ الفريق يجني ثمار الاستعدادات الجيدة التي أجراها مع مديح، هذا فضلا عن التعزيزات التي تحدثت عنها في البداية.

 استعدت رسميتك في الدورات الأخيرة، بعد أن لازمت الاحتياط في بعض المباريات…

 (مقاطعا) مسألة الرسمية من عدمها تخص المدرب، ولا دخل، للاعبين فيها، فهو من يحدد اللاعب الجاهز في اللحظة الحاسمة، وبما أنه يرى أنني الأنسب لشغل هذا المركز في الوقت الحالي، فإنني سأحاول أن أكون عند حسن ظنه وظن الجماهير العسكرية.

 توفر الفريق على عدد كبير من الخيارات أكيد يخلق نوعا من التنافس بين اللاعبين…

 أكيد، فالفريق يتوفر الآن على ترسانة من اللاعبين الجيدين لا يمكن أن يشركهم المدرب جميعا، وبالتالي فهو يضع ثقته في الجاهز بدنيا وتقنيا وذهنيا كذلك، وتبقى مهمة اللاعبين إثبات أحقيتهم في الدفاع عن القميص العسكري، وهو ما يولد نوعا من التنافس الرياضي، وهذا أمر إيجابي ينعكس على أداء المجموعة في المباريات الرسمية.

 هل تعتقد أن الجيش قادر على خلع جلباب التواضع الذي لازمه منذ مواسم؟

 بطبيعة الحال، كل الظروف مواتية الآن لاستعادة التوهج، والتصالح مع زمن الألقاب، فلا يمكن أن نتحدث عن بطولة احترافية قوية في المغرب، دون وجود الجيش في طابور المقدمة. لقد حان الوقت ليستعيد الفريق ذاكرة الألقاب. الكرة الآن في ملعب اللاعبين، بعد أن وفر المسؤولون كل سبل النجاح، وتعاقدوا مع إطار كفء في المنظومة الكروية الوطنية، وعودة الجماهير إلى المدرجات، التي زادت مسؤولياتنا، وجعلتنا نضاعف مجهوداتنا حتى نكون عند حسن ظنهم.

 هل لديك أهداف تريد أن تبلغها بقميص الجيش، بعد أن حققت الألقاب بقميص الرجاء؟

 كل لاعب إلا ويتمنى أن يدافع عن القميص الوطني في يوم من الأيام، وأنا بدوري أتمنى أن أنال هذا الشرف، بعد أن نلته في مناسبات رفقة الفئات الصغرى، كما أنني أتطلع إلى خوض تجربة احترافية لتحسين أوضاعي الاجتماعية، وتطوير إمكانياتي البدنية والتقنية، وأعتقد أن مع الجيش سأحقق إن شاء الله جزءا من هذه الأحلام.

 النتائج الإيجابية المحققة أخيرا صعدت بكم إلى وسط الترتيب، هل تعتقد أن بإمكان الجيش حجز بطاقة المشاركة في منافسة قارية أو عربية؟

 تنتظرنا ثلاث مباريات متتالية بالميدان أمام الوداد الرياضي الفاسي، والفتح الرياضي متصدر الترتيب، في ديربي رباطي سيكون حارقا لا محالة، ثم نستضيف أولمبيك خريبكة في الدورة 22. إذا ما حققنا الفوز في هذه المباريات، أكيد أن طموحنا سيكبر وسننافس من اجل بطاقة قارية أو عربية، في انتظار الموسم المقبل الذي سنقول فيه كلمتنا إن شاء الله.

 بماذا تعد هذا الجمهور الذي بات يؤازركم في جميع المباريات؟

 أطلب منه أولا أن يمنحنا مزيدا من الوقت للتأقلم مع الإستراتيجية الجديدة للمدرب، وأؤكد له من منبركم أن الجيش القادم لا محالة، وإن شاء الله سنعيد إليه الزمن الجميل.

أجرى الحوار: نورالدين الكرف

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى