fbpx
الرياضة

بورتري: غــيــو…عــيــن لا تــنــام

أكد الفرنسي آرسن فينغر، إعجابه الشديد بطريقة تكوين لاعبي أكاديمية جي إم جي، التي تعتمد أسسا فريدة من نوعها، تحت الإشراف الشخصي للتقني الفرنسي جون مارك غيو، الذي يعتبر أحد أفضل التقنيين في العالم، حسب فينغر، وسبق له الإشراف على أكاديمية أسيك ميموزا الإيفوارية، والتي تخرج منها أفضل اللاعبين الإيفواريين.
آرسن فينغر، أكد أيضا أن هذه الطريقة التي تعتمد على تدريب اللاعبين ومشاركتهم في المباريات من دون أحذية ومن دون حارس مرمى، هي الطريقة الأمثل لتكوين المواهب الشابة، وصقل التقنيات العالية التي يمتلكونها.
شهادة تبين القيمة التقنية للرجل، الذي اختار إفريقيا لإطلاق أكاديميته، بعد أن شعر أن القارة العجوز لم تعد قادرة على إنجاب المواهب، وأن صراع الأكاديميات ضيق مجال الاكتشاف، وقلص حظوظ الناشئين في صقل مواهبهم كما جاء على لسانه.
جون مارك غيو، البالغ من العمر 67 عاما، صاحب النظرات الثاقبة، والمهووس بعشق “لماصيا”، أفنى زهرة شبابه في اكتشاف المواهب، ومازال يتطلع إلى المزيد. اختار جبال الأطلس لمواصلة هوايته، بعد أن شعر أن الأسد شاخ، وفي حاجة إلى من يساعده، ويبحث له عن أشبال يشكلون الخلف ويساندونه في منحته.
حينما تتحدث إلى غيو، تشعر أنك أمام موسوعة كروية قائمة الذات، عينه على ما يجرى في إفريقيا كرويا، وقلبه مع أوربا. تارة يقفز إلى آسيا ثم يعود بك ما يجرى في جنوب أمريكا. يحفظ عن ظهر قلب أسماء كل المواهب المقبلة في سماء كرة القدم، ويتوقع أن يكون النجم الساطع هذه المرة من فيتنام أو مدغشقر. لم لا وهو يعرف خبايا القطرين، ولديه أكاديميتان، وواثق أن المستقبل هناك، حيث التواضع والعمل، والرغبة في الوصول…
ن. ك

أكد الفرنسي آرسن فينغر، إعجابه الشديد بطريقة تكوين لاعبي أكاديمية جي إم جي، التي تعتمد أسسا فريدة من نوعها، تحت الإشراف الشخصي للتقني الفرنسي جون مارك غيو، الذي يعتبر أحد أفضل التقنيين في العالم، حسب فينغر، وسبق له الإشراف على أكاديمية أسيك ميموزا الإيفوارية، والتي تخرج منها أفضل اللاعبين

 الإيفواريين. آرسن فينغر، أكد أيضا أن هذه الطريقة التي تعتمد على تدريب اللاعبين ومشاركتهم في المباريات من دون أحذية ومن دون حارس مرمى، هي الطريقة الأمثل لتكوين المواهب الشابة، وصقل التقنيات العالية التي يمتلكونها.شهادة تبين القيمة التقنية للرجل، الذي اختار إفريقيا لإطلاق أكاديميته، بعد أن شعر أن القارة العجوز لم تعد قادرة على إنجاب المواهب، وأن صراع الأكاديميات ضيق مجال الاكتشاف، وقلص حظوظ الناشئين في صقل مواهبهم كما جاء على لسانه.جون مارك غيو، البالغ من العمر 67 عاما، صاحب النظرات الثاقبة، والمهووس بعشق “لماصيا”، أفنى زهرة شبابه في اكتشاف المواهب، ومازال يتطلع إلى المزيد. اختار جبال الأطلس لمواصلة هوايته، بعد أن شعر أن الأسد شاخ، وفي حاجة إلى من يساعده، ويبحث له عن أشبال يشكلون الخلف ويساندونه في منحته.حينما تتحدث إلى غيو، تشعر أنك أمام موسوعة كروية قائمة الذات، عينه على ما يجرى في إفريقيا كرويا، وقلبه مع أوربا. تارة يقفز إلى آسيا ثم يعود بك ما يجرى في جنوب أمريكا. يحفظ عن ظهر قلب أسماء كل المواهب المقبلة في سماء كرة القدم، ويتوقع أن يكون النجم الساطع هذه المرة من فيتنام أو مدغشقر. لم لا وهو يعرف خبايا القطرين، ولديه أكاديميتان، وواثق أن المستقبل هناك، حيث التواضع والعمل، والرغبة في الوصول…

 

ن. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى