fbpx
الرياضة

مارشان: التعادل بالحسيمة مرض للرجاء

المباراة تابعها 7 آلاف متفرج ومدرب الفريق الحسيمي قال إن لاعبيه ضيعوا الفوز

تعادل شباب الريف الحسيمي لكرة القدم مع ضيفه الرجاء الرياضي بصفر لمثله، ظهر أول أمس (الأحد)، ضمن الدورة 18 من بطولة القسم الأول.

ولم يستغل لاعبو الحسيمة الفرص الواضحة التي أتيحت لهم على مدار شوطي المباراة، خصوصا تلك التي سنحت للاعبه بوبكار ديمبلي في الدقيقة 38، بعد تدخل حارس مرمى الرجاء ياسين الحظ بنجاح، والثانية ضيعها اللاعب تيتي في الدقيقة 80، بعدما مرت الكرة التي سددها برأسه فوق مرمى الحارس نفسه.

وقاد المباراة التي جرت أمام أزيد من 7000 متفرج، ضمنهم 1000 متفرج من جمهور الرجاء، الحكم عبد الله بوليفة من عصبة الشمال، وأخرج البطاقة الصفراء ست مرات لكل من مولاي علي الجعفري من شباب الحسيمة وعبد الإله حفيظي وحسام الدين الصنهاجي وعمر ديوب وربيع هوبري وسفيان طلال من الرجاء.

وأجرى مدربا الفريقين العديد من التغييرات، بإقحام مارشان آداما باكايوكو وسفيان طلال وحسن الطير، وإشراك حسن الركراكي تيتي وبلال الدنكير ومحسن بوخاف، لكن دون أن تتغير النتيجة.
ووصف برتراند مارشان، مدرب الرجاء، المباراة بالغريبة، معتبرا أنها لم ترق إلى المستوى المطلوب من جانب فريقه، بسبب الغيابات الوازنة التي عاناها الأخير، خاصة في وسط الميدان.
واعتبر أن التعادل أمام شباب الحسيمة مرض، وأنه أشرك لاعبين شبابا حتى يمكنهم من كسب المزيد من التجربة، مشيدا في الوقت نفسه بمستواهم، قبل أن يستدرك قائلا ”هذا النوع من المباريات يحتاج لاعبين متمرسين”.

وقال مرشان إن التنافس على اللقب سيحتدم مع مرور الدورات، خاصة أن فريقه لا تفصله عن المتزعم الفتح الرياضي سوى ست نقاط.
من جانبه، قال حسن الركراكي، مدرب الحسيمة، إن لاعبيه كانوا قريبين من تحقيق الفوز بعد الكثير من الفرص التي أتيحت لهم، ولم يتمكنوا من استغلالها على الوجه الأنسب لضعف النجاعة وقلة التركيز، مسجلا بارتياح الأداء الجيد لكل اللاعبين الذين أقنعوا الجمهور، حسب قوله، وأبانوا نضجا كرويا جيدا.

وأضاف أن شباب الحسيمة في الطريق الصحيح، معتبرا أن اللاعبين نبيل أومغار ونسيمن أرنو تركا فراغا بينا في الهجوم، إذ كانا يجدان حلولا للعقم الذي يصيب الأخير ويحرزان أهدافا حاسمة.
وأضاف الركراكي ان فريقه لم يستفد كثيرا من توقف البطولة، إذ لم يخض مباريات إعدادية على غرار فرق البيضاء والرباط، بسبب البعد الجغرافي لمدينة الحسيمة وصعوبة التنقل منها وإليها.

جمال الفكيكي (الحسيمة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى