fbpx
حوادث

إيقاف متهم حاول قتل صديقته

علمت “الصباح” أن “مشرملا”، مبحوثا عنه من أجل محاولة قتل عشيقته والضرب والجرح الخطيرين والتسبب في عاهة مستديمة، تم إيقافه عصر السبت الماضي، من قبل دراجي أمن الحي الحسني بالبيضاء، قرب ثانوية ابن الهيثم.

وأفادت مصادر متطابقة، أن الدراجين نصبوا كمينا للمطلوب للعدالة، الذي اختفى عن الأنظار منذ ارتكابه جريمة بشعة تمثلت في اعتدائه على عشيقته السابقة وانتقامه منها بطعنها بواسطة سكين، أحدثت لها تشوهات في الوجه ومختلف أنحاء الجسم.
وكانت الواقعة اهتزت لها منطقة جنان اللوز، ونقلت فيها الضحية إلى المستشفى في حالة حرجة، قبل أن تتلقى علاجات تجميلية بسبب التشوهات التي أصابت وجهها.
والمتهم، حسب المصادر نفسها مصنف خطر، وله سوابق عديدة، إذ أنه ارتكب الجريمة بعد أيام قليلة من مغادرته أسوار سجن عكاشة، مستهدفا عشيقته التي شك في أنها كانت تخونه مع شخص آخر يعرفه.

وأوضحت المصادر نفسها أن المتهم الذي يجري البحث معه من قبل الشرطة القضائية، توصل بمكالمات تفيد أن صديقته تخونه مع شخص آخر من المنطقة نفسها، أكثر من ذلك أنه تلقى اتصالا وهو في السجن من صديقته وهي في لحظات حميمية مع عشيقها الجديد، ما أجج دوافع الانتقام في دواخله ليقرر تصفيتها مباشرة بعد خروجه من السجن.
ونفت مصادر أخرى الرواية سالفة الذكر، إذ أكدت أن المتهم عند دخوله السجن قررت صديقته قطع علاقتها به، وصدت كل محاولاته للاتصال بها من هاتف السجن، لتدخل تصرفاتها شكوك المتهم ويعتقد أنها ارتبطت بشخص آخر، ما دفعه إلى الانتقام منها بطريقة بشعة.

وأضافت مصادر متطابقة أن المتهم ظل مختفيا منذ ارتكابه الجريمة، إذ علم بالمراقبة التي ضربت على منزل والديه بجنان اللوز، فغادر الحي وفر بعيدا إلى حي الوفاق لدى إحدى قريباته، التي آوته وساعدته في البقاء بعيدا عن أعين الأمن والمخبرين.

وكان المتهم شديد الحذر، إذ أوضحت مصادر “الصباح” أنه في الأيام الأولى من فراره، علم أن المراقبة مشددة حوله، فظل يتنقل متخفيا عن طريق ارتداء لباس نسوي “الخمار”، والحرص على إخفاء ملامحه، وظل على ذلك الحال إلى أن بدأ في العودة تدريجيا إلى حياته الطبيعية، سيما بعد أن أجرى وساطات من أجل الحصول على تنازل الضحية.
ولم يكن المتهم يعلم أن مصالح الأمن تطوقه، وأنها اهتدت إلى معلومات عن علاقته بفتاة أخرى، ما قاد إلى إيقافه السبت الماضي، حينما كان على موعد معها، إذ شلت عناصر الدراجين حركته ونقلته إلى مقر الأمن الإقليمي.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق