وطنية

التخليق الهاجس الأكبر لأمن البيضاء

الوردي استعرض حصيلة السنة ومشاريع المواكبة الحضرية

شكل التخليق والترشيد والحكامة والتطوير، أهم محاور الكلمة التي ألقاها عبد الله الوردي، والي أمن البيضاء، أمس (الخميس)، لمناسبة الاحتفال بالذكرى 62 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني.

وأكد الوردي أن “ولاية الأمن مسترشدة بالتوجيهات المديرية، عاكفة على تركيز التخليق في صفوف موظفيها، من خلال تكثيف المراقبات من قبل مصالح التفتيش والمراقبة الولائية للمرافق الأمنية، سواء ولائيا أو محليا على مستوى المناطق، وفي هذا الإطار  تم رصد وضبط أربع حالات ارتشاء بأربع مناطق أمنية وقد قدم إثرها المتورطون إلى العدالة”.

واستعرض والي الأمن الحصيلة الأمنية، التي ميزتها مجموعة من المحطات الهامة، بالانفتاح على المحيط تأكيدا لسياسة القرب والانفتاح على المواطن، وذلك من خلال تنظيم الدورة الأولى ل:” أيام الأبواب المفتوحة”، بفضاء المعرض الدولي بالبيضاء التي قدمت من خلالها المديرية العامة 17 رواقا موضوعاتيا مخصصا للتحسيس والتعريف بالخدمات التي تقدمها مختلف مصالح الأمن الوطني.

كما تميزت السنة بمواكبة المديرية العامة للأمن الوطني للتوسع العمراني الذي يشهده مجال البيضاء، وذلك بأن أصدر المدير العام للأمن الوطني أمره بإحداث منطقة أمن “الرحمة”، والتي تعد منطقة أمنية متكاملة ممتدة على أربع بنايات للاستجابة إلى الحاجة الأمنية المعبر عنها من قبل السكان.

وعملت المديرية العامة للأمن الوطني، على إحداث دائرة الشرطة “الهراويين” بمنطقة أمن مولاي رشيد، والتي أفردت لها بناية تضم مقر دائرة الشرطة، وكذا قسم قضائي تابع لفرقة الشرطة القضائية مختص في مواكبة القضايا المعروضة أو الطارئة بنفوذ الدائرة المحدثة.

وأضاف الوردي أن المديرية العامة للأمن الوطني استحدثت بولاية أمن البيضاء، مجموعة من الوحدات المستجدة، من قبيل المجموعة الولائية لحماية المواقع الحساسة، ووحدة للسير الطرقي، مسخرة لتدبير السير والجولان على مستوى المدار الداخلي للطريق السيار.

وشهدت السنة الأمنية حدثا رياضيا هاما تمثل في تنظيم المملكة المغربية لنهائيات كأس إفريقيا للمحليين، ونالت البيضاء تنظيم مباريات المجموعة الأولى خلال الدور التمهيدي، والتي كان المنتخب الوطني المغربي متنافسا فيها، وبذلك فقد أسهمت ولاية أمن الدار البيضاء  بنجاح في تنظيم هذه الدورة التي آل لقبها للمنتخب الوطني المغربي.

وتطرقت كلمة والي الأمن إلى مختلف الإنجازات من بينها تحقيق انخفاض معدل الجريمة بشكل عام، ومكافحة ترويج المخدرات، ما ساهم في تعزيز الإحساس العام بالأمن.

وأكد الوردي أن التطور في البنى الإدارية “واكبه استصلاح وتشييد لمجموعة من البنيات العقارية، ببرمجة بناء وإعادة تهيئة مجموعة من البنيات العقارية، من قبيل مركز المراقبة بواسطة الكاميرات بمقر ولاية الأمن”، إضافة إلى إعادة تهيئة أو بناء 12 دائرة شرطة، منها دائرة للشرطة تابعة لمنطقة الحي الحسني جاهزة في انتظار الافتتاح، وانتهاء الأشغال بدائرة الشرطة بني يخلف ولا ينتظر سوى دخول المنطقة في المجال الحضري، وتشييد ثلاث  ثكنات لمجموعات التدخل السريع والمحافظة على النظام، وبرمجة بناء مقرات المناطق الأمنية  مديونة والفداء مرس السلطان والحي الحسني.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق