ملف عـــــــدالة

العائدون من داعش … قنابل موقوتة

المغرب نهج سياسة أمنية صارمة في حقهم وتخوفات من انبعاثهم من السجون

باتت دول كثيرة تواجه خطرا كبيرا بعد اندحار داعش بالشام والعراق، ليفروا من جحيم الحرب الهوجاء التي قادتها العراق وروسيا وتركيا وأمريكا وفرنسا، إضافة إلى دول أخرى، فما كان بعد أن تبدد الوهم، إلا أن وجد المقاتلون أنفسهم أمام حقيقة العودة إلى بلدانهم آمنين، معلنين التوبة للتنصل مما ارتكبوه من فظاعات وجرائم ضد البشرية.

ويعد المغرب واحدا من بين الدول التي التحق “جهاديوها” خلسة ببؤر التوتر، منذ انطلاق التأسيس، مستغلين الطريق عبر تركيا التي لا يتطلب الدخول إليها تأشيرة، بل لم يتوانوا حين تجمعهم هناك، إلى التخطيط لضرب المملكة ورموزها ووجهوا سيلا من التهديدات عبر أشرطة صوروها للغرض نفسه، بل منهم من أدينوا في وقت سابق بالإرهاب وأعلنوا تغيير أفكارهم، قبل أن تتجدد دماؤهم الإرهابية وهو ينظرون إلى تأسيس “دولتهم”، فهل يمكن السماح بعودة هؤلاء فقط عند إعلان توبتهم؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق