مجتمع

التوتر يعود إلى معبر فرخانة

عاد التوتر من جديد إلى المعبر الحدودي فرخانة ـ مليلية، بعدما أعلنت مجموعة من المهربين دخولهم في احتجاجات بواسطة الدراجات الهوائية والنارية، إثر منعهم من دخول المدينة المحتلة لممارسة نشاطهم اليومي.
وحسب مصادر مطلعة، فقد انطلقت احتجاجات عفوية قادها ممتهنو التهريب المعيشي بمعبر فرخانة، مستعينين بدراجاتهم الهوائية والنارية، إثر منعهم من دخول مليلية، ما تسبب في إرباك حركة السير في النقطة الحدودية المذكورة وإغلاقها طيلة صباح اليوم ذاته. وأدت الاحتجاجات إلى وقوع مناوشات ومواجهات بين المحتجين وعناصر الشرطة الإسبانية بالمعبر نفسه، استعملت فيها الحجارة.
وأردفت المصادر نفسها، أن السيارات والراجلين حرموا من دخول مليلية أيضا، إثر الاحتجاجات التي عرفها معبر فرخانة والتي أدت إلى إغلاقه، وذلك بالرغم من محاولات السلطات والقوات المساعدة دفع المحتجين إلى التراجع عن موقفهم.
وعلمت “الصباح” من مصدر مطلع، أن السلطات المختصة فشلت في إعادة فتح المعبر أمام استماتة المحتجين الذين تسلحوا بالرايات الوطنية مرددين شعارات تطالب بتحسين وضعيتهم المزرية و تمتيعهم بحق دخول الثغر لممارسة نشاطهم التجاري المتمثل في التهريب المعيشي. جدير بالذكر، أن الحدود البرية بين مليلية وإقليم الناظور، والبالغ عددها ثلاثة، تعرف منذ حوالي سنة توترا غير مسبوق بعد تفعيل السلطات الاسبانية لجملة من القرارات المتمثلة في تحديد مدة زمنية لدخول المهربين ومنع التجارة في بني أنصار.
وكان المعبر الحدودي بين فرخانة ومليلية المعروف في الأوساط المحلية بـ”باريو شينو” (الحي الصيني) نهاية الأسبوع الماضي، احتجاجات ومواجهات مماثلة، دفعت نقابة الشرطة الوطنية الاسبانية في الثغر المحتل إلى إصدار بيان تتهم فيه السلطات المغربية بعدم القيام بدورها لضبط حركية مرور الراجلين بين مليلية والناظور.
جمال الفكيكي (الناظور)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق