fbpx
الرياضة

جويعة: لن نحتاج أجانب مسـتقبلا

المهاجم السابق قال إن أكاديمية نجم الشباب ستخلق المفاجأة
تحدث هشام جويعة، المهاجم السابق لعدة فرق وطنية، عن اختياره مجال التدريب، بعد اعتزاله اللعب، إذ شارك في عدة دورات تكوينية، قبل أن يشتغل مدربا للفئات الصغرى بأكاديمية نجم الشباب بالبيضاء. وأكد جويعة، في حوار مع “الصباح”، أهمية التكوين في الفئات الصغرى، وعن مواضيع أخرى ضمنها حظوظ المنتخب الوطني في كأس العالم بروسيا. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف اخترت مجال التدريب؟
إنها مسألة طبيعية بالنسبة إلى كل لاعب، إذ لعبت آخر موسم لي مع الراسينغ البيضاوي، ثم انتقلت إلى مركز التكوين المعمورة بالرباط، وخضعت إلى التكوين في التدريب من قبل أساتذة كبار، حرصوا على نقل تجربتهم وخبراتهم إلى جيل من اللاعبين الشباب.
ومباشرة بعد ذلك انتقلت إلى تدريب اتحاد سيدي معروف بعصبة الشاوية الذين فتح المسؤولون عنه الطريق أمامي، وحاليا أنا مدرب للفئات الصغرى لأكاديمية نجم الشباب

هل يختلف تدريب الفئات الصغرى عن الكبار؟
أحاول، منذ التحاقي بأكاديمية نجم الشباب، أن أمنح تجربتي لكل الشباب، والأكيد أن هناك فرقا كبيرا بين اللاعب الذي يبلغ 23 سنة، وطفل عمره 14 سنة أو 16، إذ لابد من التوفر على حمولة بيداغوجية، إضافة إلى أن المهمة الصعبة تفرض على المدرب أن يكون ملما بالجوانب النفسية للطفل، وزرع كل القيم أثناء الممارسة، حتى لا يشعر بالإقصاء، وذلك تحت إشراف متخصصين، وتوفير جميع ظروف اللعب، حينها ينمو للطفل نضج الكروي، ويرتفع مستواه الكروي.

بحكم تجربتك هل يتوفر المغرب على مواهب كروية؟
هناك مواهب وأطر في المستوى العالي، إلا أن الحصول على نتيجة يفرض فتح الاشتغال للممارسة بكل حرية، والتقيد بالمناهج والأساليب الحديثة في التدريب، وأستطيع التأكيد أن لا خوف على مستقبل المغرب، وربما لن تحتاج الفرق، مستقبلا، لاعبين أجانب.
لحسن الحظ أن كل هذه الظروف مواتية بالأكاديمية، فالإشراف على الفئات الصغرى يتم بطرق حديثة تحت إشراف يومي من الغوتي الإبراهيمي، مدير الأكاديمية، وأنس جودار المسؤول التقني الذي يتوفر على شهادات عليا في مجال التدريب. الأكاديمية ستخلق المفاجأة مستقبلا، خاصة مع التدبير المحكم والإدارة التقنية الواعية، مما سيمكن من اكتشاف لاعبين في مستوى عال جدا في جميع الفئات العمرية.

كيف ترى حظوظ المنتخب في كأس العالم؟
شخصيا، أنا متفائل جدا، فالمنتخب الوطني يحظى بدعم الجامعة، ورئيسها فوزي لقجع، سواء تعلق الأمر بالإمكانيات أو توفير ظروف الاشتغال، وهو ما يجعلني مطمئنا أن المنتخب الوطني في الطريق الصحيح، خاصة أننا نتوفر على مدرب عالمي.
أما منتخبات الفئات الصغرى، فتحتاج إلى مجهود كبير وصبر لتحقيق الأهداف التي سطرتها الجامعة، علما أننا نتوفر على مدارس كروية جيدة.

وبخصوص تنظيم المغرب كأس العالم؟
كل مغربي يتمنى أن ينصف “فيفا” المغاربة لتحقيق الحلم، خصوصا أن المغرب حقق تطورا كبيرا في جميع المجالات، ويتوفر على جمهور مميز.
أجرى الحوار: خالد العطاوي

في سطور
الاسم الكامل: هشام جويعة
تاريخ ومكان الميلاد: 30 شتنبر 1981 بالبيضاء
لعب لمجد المدينة والوداد الرياضي واتحاد طنجة والوداد الفاسي والكوكب المراكشي وأولمبيك آسفي ونجم الشباب والراسينغ البيضاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى