مجتمع

عمال شركة حلويات ينتفضون

اتهم مستخدمو شركة حلويات بفاس، مسؤولا نقابيا بالتواطؤ مع مالكها على حساب مصالحهم، بعد استنجادهم به إثر تعرضهم إلى طرد تعسفي بعد سنوات طويلة قضوها في العمل فيها، دون تمكينهم من حقوقهم المشروعة، رغم لجوئهم إلى كل الطرق والوسائل الحبية أملا في إنصافهم ورد الاعتبار لهم.
واتهموا هذا المسؤول النقابي الذي سموه باسمه في صفحة فيسبوكية خاصة ب»ضحايا الشركة»، بالتآمر عليهم و»بيع قضيتنا بدراهم معلومة»، مشتكينه إلى الأجهزة المركزية للنقابة التي يمثلها بفاس، مطالبين بالتحقيق حول اتهامهم له بتسلم 5 ملايين سنتيم من صاحب الشركة، لأجل ذلك والتلاعب بمصالحهم.
وأوضح العمال المطرودون أنهم قصدوه لتحسين أوضاعهم وظروف عملهم، ووضعوا ثقتهم فيه لتمثيلهم في حواراتهم مع مسؤول الشركة، إلا أنه «بعد 6 أشهر من التماطل والكذب، شتت مكتبنا النقابي إلى أن قل عددنا»، بل «عرضنا إلى أكبر عملية نصب واحتيال» يؤكد عامل مطرود في تدوينة فيسبوكية. وزاد «كان يتركنا ساعات في انتظاره بمقر النقابة، ولا يجيب على اتصالاتنا الهاتفية»، متهمينه بتضليل الرأي العام مستغلا في ذلك صور وقفات احتجاجية نفذها العمال بتأطير من النقابة، احتجاجا على الطرد التعسفي الذي طالهم بطريقة ممنهجة وعدم تنفيذ اتفاق الطرفين أمام مندوبية التشغيل والإدماج المهني.
وقال مستخدم، أب لثلاثة أبناء، اشتغل في الشركة طيلة 21 سنة، في تدوينة بصفحة ضحاياها، «طيلة عملي بها كنت أمني نفسي، أن تكون لي حقوق ومستحقات، حتى جاءت الفرصة بانضمامي للنقابة لعل وعسى يتحقق المراد، لكن أحلامي تحطمت بعد تلاعب المسؤول النقابي بمصالحنا وتواطئه مع مالك الشركة».
 ح . أ (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق