fbpx
وطنية

المغرب يلعب ورقة “بريكست”

صلاح الدين أبو الغالي رئيس مجموعة الصداقة المغربية-البريطانية يبدأ رحلة الاتفاقات الثنائية

بدأ صلاح الدين أبو الغالي، رئيس مجموعة الصداقة المغربية-البريطانية رحلة الاتفاقات الثنائية، بعد انسحاب لندن من الاتحاد الأوربي، إذ عقدت المجموعة سلسلة لقاءات في العاصمة الإنجليزية دعما للتعاون التعاون البرلماني، وذلك ضمن أجندة زيارة عمل تخللتها لقاءات مراتونية مع برلمانيين بريطانيين، همت العلاقات الثنائية وآفاق التعاون المشترك بين المؤسستين التشريعيتين لكلا البلدين.
وقاد الزيارة النائب صلاح الدين أبو الغالي عن حزب الأصالة والمعاصرة رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية البريطانية، مرفوقا بالنائب حسن الحارث عن حزب العدالة والتنمية، والنائبة ليلى أحكيم عن حزب الحركة الشعبية، إلى جانب أحمد الريحاني، رئيس غرفة التجارة البريطانية بالمغرب.
والتقى أعضاء الوفد البرلماني المغربي بحر الأسبوع الجاري بمقر البرلمان البريطاني بأليستر بورث، كاتب الدولة البريطانية الكلف بمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط (مينا)، كما التقى أعضاء وفد مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية البريطانية، رئيس الحزب العمالي المصطف بالمعارضة جيريمي كوربين، ووزير الدفاع السابق جون سبيلار.
واعتبر أبو الغالي، بصفته رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية-البريطانية،أن الزيارة تعد فرصة سانحة للقاء البرلمانيين العماليين والمحافظين وتسليط الضوء على الإصلاحات الجديدة بالمغرب، وإبراز المنجزات التي حققتها المملكة على مختلف المستويات، وكذا مناسبة للدفاع عن القضية الوطنية.
وأضاف المتحدث في تصريح لـ «الصباح» إنه متفائل بمستقبل العلاقات البريطانية المغربية، خصوصا بعد اتخاذ بريطانيا قرارها بالخروج من الاتحاد الأوروبي، معبرا عن أمله في أن يشكل «بريكست» فرصة سانحةً لكلا البلدين لتوطيد علاقات التعاون وعقد الاتفاقيات الثنائية في مختلف المجالات . وقام الوفد البرلماني المغربي بزيارة مركز الحسنية، الحديقة المغربية، وبرج «غرينفيل»،الذي شهد صيف 2017 حريقا أودى بحياة 58 شخصا وأصيب فيه 30 آخرون بينهم مغاربة، ووقف الجميع دقيقة صمت ترحما على أرواح الضحايا. واستقبل أعضاء الوفد البرلماني المغربي من قبل مسؤولين محليين ومنتخبين بعمادة كنسينغتون وتشيلسي، كما هو الحال بالنسبة إلى اللورد السابق عمدة لندن، والنائب العمالي خالد محمود ممثلا عن مقاطعة بيري بار، بيرمنغهام وسط انجلترا. كما شهدت الجولة الإنجليزية للوفد المغربي عقد لقاءات مثمرة مع مجموعة من البرلمانيين من الحزب العمالي (المعارض) وحزب المحافظين (الحاكم). وفي سياق متصل بدأت تيريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية جولة داخلية في المملكة المتحدة من أجل التحدث إلى مواطنيها عن موضوع «بريكست»، وذلك قبل عام من خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي، بدأتها من اسكتلندا، على أن تتوجه لاحقا الى نيوكاسل في شمال شرق انكلترا.
وقالت ماي في بيان بحسب داوننغ ستريت أنها تريد أن تستمع «إلى آراء الناس في أرجاء البلاد حول بريكست» وذلك «قبل سنة من مغادرة الممكلة المتحدة للاتحاد الاوربي والبدء في رسم مسار جديد في العالم».

ياسين قطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق