fbpx
حوادث

مشتكية تتهم بوعشرين بالتهديد

استمرار السجال بين المحامين والمحكمة تمنحه ورقة لتدوين ملاحظاته
أثار تدخل المحامية أمينة الطالبي، دفاع المطالبات بالحق المدني في ملف توفيق بوعشرين مدير أخبار اليوم، ضجة وسط القاعة بعدما قالت لمستشار رئيس الهيأة بأن مشتكية تعرضت للتهديد من لدن بوعشرين وسط القاعة.
وقالت المحامية، في جلسة أول أمس (الأربعاء)، والتي خصصت لمواصلة دفاع المطالبات بالحق المدني إلى الرد على الدفوع الشكلية، وهي تخاطب المستشار بوشعيب فارح، رئيس الهيأة، إن “المتهم بوعشرين يهددها بنظراته”، مطالبة بالسماح لموكلتها بمغادرة القاعة، الأمر الذي أثار استغراب بوعشرين الذي حاول أخذ الكلمة لكن القاضي منعه من ذلك، وتدخلت محامية عن هيأة دفاع بوعشرين، مؤكدة أن موكلها لم يصدر منه أي شيء مما يدعيه الطرف الآخر، ففصل رئيس الهيأة في ذلك الإشكال في حين أمر القاضي بمواصلة الجلسة قائلا “المحكمة لم تسجل أي شيء مما أثير الآن، وبالتالي فلنتجاوز الموضوع”، داعيا إلى مواصلة أطوار الجلسة. وشهدت الجلسة نفسها سماح القاضي لبوعشرين بتدوين بعض الملاحظات حتى يتم الاستعانة بها، بعد أن التمس دفاعه تمكينه من ورقة وقلم، وهو الأمر الذي لم تعارضه النيابة العامة.
وهاجم محمد الحسيني كروط ، محامي المطالبات بالحق المدني، دفاع توفيق بوعشرين، مؤكدا أن ما قدمه من دفوع يدخل بعضها في الموضوع وليس الشكل، وبعضها الآخر غير منتج ولم يقتصر الأمر على ذلك فحسب، إذ لفت المحامي نفسه الانتباه إلى أن عرض الفيديوهات من طرف عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على المشتكيات عمل يدخل ضمن البحث الذي باشرته عناصر الفرقة، معقبا في الوقت نفسه على الدفع المتعلق بخرق الفرقة الوطنية القانون بعرضها الفيديوهات على المشتكيات بالتأكيد على أن القانون لا يعاقب على عرض أوراق أي ملف على أطراف القضية، معتبرا أن السرية لا تكون على المعنيين بالملف.
وأكد المحامي في مرافعته التي شرع فيها منذ الاثنين الماضي على ضرورة اعتبار قاعة المحكمة هي قاعة المحاكمة، وأن الحقيقة ستظهر في قاعة المحكمة وليس خارجها. مضيفا أن ضحايا توفيق بوعشرين تمت إدانتهن وتم التشهير بهن، مذكرا بالمشتكية “نعيمة الحروري” التي قال دفاعها إنها والتشهير بها وأدينت مهنيا، من خلال تصريح نقله شريط مصور ذكر فيه أحد أعضاء دفاع المتهم أن “من هب ودب كيخدمو هاد السياسيين في الدواوين”، مشيرا إلى إن ما وقع لموكلته داخل الجلسة أكثر مما وقع لها من طرف المتهم.
واعتبر كروط أن نشر النيابة العامة للبلاغات للرأي العام، والتي تطرق لها دفاع المتهم في دفوعاته إجراء قانوني وفق الدستور الذي نص على الحق في المعلومة عِوَض نشر الإشاعة ، وأضاف أن دفاع المتهم هو من بادر إلى عقد ندوات صحافية، وهي الندوات التي كان موضوعها الملف المعروض على القضاء، والتي قال المحامي ، إنها “تشكل ما تشكله من محاولة للتأثير على القضاء”.
وواصلت هيأة المحكمة أمس (الخميس)، الاستماع إلى تعقيب  دفاع توفيق بوعشرين على رد النيابة العامة والمطالب بالحق المدني، في انتظار انهاء الطابع الشكلي في الملف للدخول إلى جوهره بداية الأسبوع المقبل.
كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى