fbpx
حوادث

محاولة سرقة مسدس شرطي

أعلنت المصالح الأمنية بالبيضاء، مساء أول أمس (الأربعاء)، حالة استنفار في مصالحها، بعد توصلها بمعلومات عن اعتداء مجهول على شرطي بمنطقة ابن مسيك بالسلاح الأبيض ومحاولة سرقة مسدسه.
وانتقلت المصالح الأمنية إلى مسرح الجريمة، واكتشفت إصابة الشرطي بجرح غائر في عنقه، ثم لجأت إلى نقله، على وجه السرعة، إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية، بالمقابل باشرت تحقيقاتها، بحثا عن المتهم وأسباب الاعتداء على الضحية.
وحسب مصادر “الصباح”، فقد نجحت المصالح الأمنية في تحديد هوية المتهم، إذ روى شهود عيان تفاصيل الحادث، حين كان الشرطي مارا بشارع “العهد الجديد” بابن مسيك، في حدود الساعة التاسعة ليلا من اليوم نفسه، ثم انقض عليه المتهم بالسكين، وفي إحدى اللحظات حاول سرقة مسدسه، إلا أن مقاومة الشرطي حالت دون ذلك.
وسعت المصالح الأمنية نفسها لإيقاف المتهم من أجل تحديد أسباب الاعتداء على الشرطي، خاصة مع تزايد حالات الاعتداء على رجال الأمن في الآونة الأخيرة، وتمكنت في وقت لاحق، من اعتقاله، إذ تبين أن الأمر يتعلق بمتهم من أصحاب السوابق القضائية كان في حالة غير طبيعية.
وقالت المصادر نفسها إن اعتقال المتهم لم يستغرق وقتا طويلا، لأن المديرية العامة للأمن الوطني حثت كل مصالحها على التحقيق بسرعة في دوافع المعتدين على رجال الأمن، وذلك في ظل الإجراءات الأمنية الاستباقية، سيما أن أحداثا مماثلة كشفت أن وراء الاعتداء على رجال الأمن متطرفون يسعون إلى الحصول على أسلحة نارية، كما بينت كل التحقيقات مع الخلايا الإرهابية.
وذكرت المصادر ذاتها أن عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني، يتابع شخصيا كل قضايا الاعتداء على رجال الأمن ، بل يحرص على عيادة المصابين منهم، ومنح بعضهم ترقية استثنائية، كما حدث، أخيرا، لحارس الأمن الذي تعرض لإصابة جسدية خطيرة على الرأس، وذلك خلال مزاولة مهامه الوظيفية بالمنطقة الإقليمية للأمن بالسمارة. كما تكلفت المديرية العامة للأمن الوطني بجميع مصاريف استشفاء وتطبيب ورعاية رجال الأمن ضحايا الاعتداء، وتوفير جميع حقوق الدفاع لهم من أجل الانتصاب أمام السلطة القضائية المختصة في مواجهة مرتكبي الاعتداءات، وذلك ” اعترافا من المديرية العامة للأمن الوطني بالحس المهني، ونكران الذات والتضحية من أجل حماية الوطن والمواطنين”.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى