الرياضة

نكسة المنتخب تعيد بلخياط إلى الواجهة

برلماني يطالب بحضوره وأوزين قال إن كشف راتب غريتس له تبعات مالية

دعا نائب من فريق العدالة والتنمية إلى استدعاء منصف بلخياط، وزير الشباب والرياضة السابق، إلى البرلمان، خلال جلسة الأسئلة الشفوية أول أمس (الاثنين).
وتابع النائب “يجب على بلخياط تقديم الحساب، بما أن الوزير الحالي لم يتم تنصيبه على رأس وزارة الشباب والرياضة إلا قبل أسابيع”، ثم أضاف “حتى أنت أيها الوزير تتحمل جزءا من المسؤولية، فموضوع راتب غريتس مستفز للشعب المغربي”.
وتساءل المتحدث نفسه في تعقيبه على جواب وزير الشباب والرياضة عن مصير هبة 25 مليارا المخصصة لدعم المنتخبات الوطنية.
واعتبر نائب من فريق التجمع الوطني للأحرار تقرير وزير الشباب والرياضة الحالي محمد أوزين بخصوص نكسة الغابون جافا، وخاليا من معطيات دقيقة وعلمية، إذ قال “جوابك عبارة عن تقرير جاف ويتحدث كما لو أن شيئا لم يحدث، فيما أن ما حدث كاد يعصف ببعض المباريات”، في إشارة منه إلى أحداث الشغب التي عرفتها مباراة الرجاء الرياضي والكوكب المراكشي، ضمن بطولة الأمل.
أما بخصوص راتب غريتس، فأجمع النواب البرلمانيون على أن الدستور المغربي يخول حق الحصول على المعلومة، طبقا للفصل 27، وبالتالي لا وجود لبند سري في القانون.
وتجنب محمد أوزين، وزير الشباب والرياضة، كشف راتب إيريك غريتس، قائلا  إن غريتس طلب من جامعة كرة القدم إضافة بند ينص على عدم الكشف عن راتبه، بما أنه أقل من الراتب الذي كان يصرفه فريق الهلال السعودي، وتابع في الوقت نفسه “من حق جميع المغاربة معرفة المعلومة لولا عقد الاتفاق بين الطرفين، وهو شريعة المتعاقدين”.
وأوضح أوزين أن فسخ العقد الذي يربط غريتس بجامعة كرة القدم في الظرف الحالي له تبعات مالية، وكذلك للظروف الخاصة بالتحضيرات للمنافسات المقبلة.
ولم تخرج أجوبة وزير الشباب الرياضة عن تلك التي قدمها في اليوم الدراسي، وهو يؤكد أن جميع المغاربة محبطون عقب الخروج المبكر للمنتخب الوطني من نهائيات كأس أمم إفريقيا، إلا أن المنطق والواقعية يقتضيان تقييم الأمور بكل موضوعية، لأنه لا يمكن أن نتصور أن هناك من يستثمر في الهزيمة والإخفاق، يضيف وزير الشباب والرياضة.
وأكد محمد أوزين أن وزارة الشباب والرياضة ستحرص على مضاعفة الجهود لتجاوز الوضعية المقلقة التي تعرفها الرياضة الوطنية من خلال تفعيل مقتضيات الدستور الجديد، لضمان رياضة سليمة تسودها الحكامة والشفافية”.

عبد الإله المتقي وعيسى الكامحي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق