fbpx
اذاعة وتلفزيون

الموت يخطف الدحماني

خضعت لعمليات تجميلية قبل رحيلها استعدادا لأضخم عمل من إنتاجها

شكلت وفاة الإعلامية والممثلة المغربية، وئام الدحماني، مساء أول أمس (الأحد)، إثر أزمة قلبية، صدمة كبيرة في الوسط الفني المغربي والعربي بصفة عامة.
وفوجئ الكثير من الإعلاميين والفنانين بخبر وفاة الدحماني عن سن 34 سنة، وهو الخبر الذي تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل مجموعة من المقربين منها وبعض الفنانين.
وفي الوقت الذي كانت تستعد فيها الدحماني للكشف عن أبرز الأعمال التي كانت تحضر لها، ويتعلق الأمر بفيلم من انتاجها الخاص، يجمع مجموعة كبيرة من الممثلين من دول مختلفة، خطفها الموت، ورحلت إلى دار البقاء، تاركة المقربين منها وعائلتها في صدمة كبيرة.
ولم تكن الدحماني تعاني أي مشكل صحي، حسب ما أكده المقربون منها، علما أنها خضعت، أخيرا، لعلمية زرع الشعر وتصغير الجبين، تحدثت عن تفاصيلها على صفحتها الخاصة على موقع «انستغرام».
وفي سياق متصل، ولدت وئام الدحماني في القنيطرة خلال 1983، إلا أنها هاجرت المغرب لتعيش مع عائلتها في ​الإمارات​. ولأنها تعشق الفن، قررت التخلي عن دراسة الهندسة، وقدمت تجارب أداء عديدة في عدة مؤسسات إعلامية، من بينها برنامج «100 في المائة بوليوود»، بث على قناة «زي أفلام»، وهو البرنامج الذي يعد نقطة التحول في مسيرتها.
في 2010، قدمت أول فيديو كليب بعنوان «أهلا وسهلا» وصورته على الطريقة الهندية بسبب حبها لهذا البلد، وبعد ذلك بسنة واحدة، بدأت مسيرتها في عالم التمثيل من خلال سلسلة «ظلال الماضي» ثم شاركت في «ملحق البنات»، و»فرصة ثانية»، وآخر عمل عربي شاركت فيه كان عنوان «أصعب قرار». كما قدمت وئام أعمالا عديدة في بوليوود منها «عشق خذا» خلال 2013 للمخرج شاهين رفيق، و»هتال» في 2014، ثم «هجرت» في السنة نفسها.
وكانت وئام، حسب ما أكدته في حوار سابق مع «الصباح»، تعتبر أن الحياة كلها مغامرة، مشيرة إلى أنها إذا لم تتجرأ على إنتاج فيلم ضخم فلن تحقق حلمها، وسيظل حبرا على ورق.
وأوضحت في الحوار ذاته أنه كلما «تمسك الفنان بعالم الفن واستطاع أن يطور نفسه بشكل إيجابي، سيظل دائما يحاول فرض نفسه وتحقيق المزيد من التألق والأحلام، منها التحكم من وراء الكاميرا، فهو شعور رائع جدا، سيما أنه يتيح للشخص فرصة التحكم في الممثل وتحويله إلى عجين يشكل حسب رغباته».
يشار إلى أن فنانين وإعلاميين مغاربة، نعوا الدحماني، بكلمات مؤثرة. وكانت خولة بنعمران، وجميلة البدوي، والإعلامية مريم سعيد، والممثلة فاتي جمالي، من أوائل المشاهير المغاربة الذين نشروا خبر وفاة الدحماني، على صفحاتهم الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعي، وعبروا عن صدمتهم الكبيرة بسبب الخبر.
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق