fbpx
خاص

تكوينات مبتكرة بالجامعة الدولية للرباط

شراكات مع جامعات في الخارج لرفع الجودة وتسهيل حركية الأساتذة والطلبة
يقتضي الولوج إلى الجامعة الدولية للرباط، النجاح في اجتياز المباريات الخاصة بكل شعبة، بعد أن تكون طلبات الترشيح أرسلت عبر الموقع الإلكتروني للمؤسسة التعليمية. ويجب أن تكون هذه الطلبات مرفوقة بالنتائج الدراسية للسنة الأولى والثانية باكلوريا، إضافة إلى نتائج الجذع المشترك للراغبين بولوج الأقسام التحضيرية بالجامعة، إلى جانب نسخة من بطاقة التعريف الوطنية وصورة تعريف للمرشح، وكذا رسوم مباراة الولوج، المحددة من قبل إدارة الجامعة.
عمدت إدارة الجامعة إلى اعتماد هذه المسطرة في التسجيل، لغاية ضمان جودة التعليم، وترسيخ مكانتها بين مؤسسات التعليم العالي الخاصة، التي أصبحت متشددة في انتقاء الطلبة، بما يجنبها أي ارتباك في تنزيل برامجها البيداغوجية على أرض الواقع، ورفع مستوى ولوج خريجيها إلى سوق الشغل، إذ أصبح معدل التشغيل، محددا أساسيا عند اختيار المدرسة.
وتمركزت المؤسسة، التي وضع حجرها الأساس في 2010، فضاء للتكوين عالي المستوى، وليد شراكة بين القطاعين الخاص والعام، أسس لتجربة فريدة في قطاع التعليم العالي، ما فتئت تتصدر المشهد إقليميا وقاريا، ذلك أن الجامعة أصبحت وجهة للطلاب الأفارقة والأوربيين والعرب، معتمدة على جودة المنتوج التعليمي والشراكات مع الخارج، مع الانفتاح على أحدث الشعب والتكوينات، في سياق إنصاتها لمتطلبات سوق الشغل، ومواكبتها للتغيرات الجارية في محيطها.
ويؤكد عبد العزيز بنجواد، نائب رئيس الجامعة، المكلف بالبحث والتطوير، أهمية التعجيل بالانتهاء من تشييد بعض البنايات الإضافية، في سياق مشروع لاستكمال مرافق الحرم الجامعي، لغاية بلوغ أهداف المؤسسة، المتمثلة في الانفتاح على تكوينات جديدة، خصوصا في مجال علوم الصحة، وكذا استقبال خمسة آلاف طالب سنويا في أفق 2020.
ويشدد بنجواد على توفر الجامعة على مجموعة من المرافق، تتوزع بين الأساسية والترفيهية، موضحا أن عددا كبيرا من الطلبة يفضل الإقامة في المهجع الجامعي بالنظر إلى الموقع الجغرافي للمؤسسة، المستقرة بالقرب من مركب «تكنوبوليس» الكبير في سلا الجديدة، مؤكدا أن الجامعة استقبلت ألفين و840 طالبا وطالبة خلال الموسم الجامعي الحالي، بعضهم قادم من مناطق بعيدة، خارج محور الرباط- البيضاء.
وتكشف جولة بين أروقة المؤسسة عن نوعية التكوينات المعروضة، يتعلق الأمر بتخصصات من مستوى عال، تغطي عددا من المجالات، من بينها الأقسام التحضيرية للمدارس العليا والأعمال والتدبير والتمويل والعلوم الاكتوارية، إضافة إلى العلوم السياسية والدراسات القانونية والإلكترونيات، واللوجستيك، وكذا الإعلاميات والاتصالات، إلى جانب هندسة النقل والطاقات المتجددة والدراسات البترولية، وكذا طب الأسنان.
وعاينت “الصباح” حضور فضاءات رياضية عالية المستوى في الجامعة الدولية للرباط، إذ تعتبر حسب الإدارة، عامل جذب في السياسة التسويقية للمؤسسة، علما أن قطاع التعليم العالي أصبح أكثر تنافسية مقارنة مع الفترة الماضية، الأمر الذي يظهر من خلال تعدد المرافق في كل مؤسسة، ومراهنتها على تلبية جميع حاجيات الطلاب.
وتراهن إدارة الجامعة على ملاءمة عروضها التكوينية لمتطلبات سوق الشغل، بعقد شراكات مع أرقى الجامعات الأوربية والأمريكية، إذ تمكنت “الرباط بزنيس سكول”، مدرسة التسيير والتدبير من مراكمة تجربة مهمة، وضعتها في مصاف أفضل الوجهات التعليمية في مجالها إقليميا وقاريا، إذ تخرجت منها حتى الآن، ثلاثة أفواج حازت دبلومات في سياق شراكة مع مدرسة التجارة في “رين” بفرنسا، تتيح تسهيل حركية الطلاب والأساتذة.
بدر الدين عتيقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى