fbpx
خاص

المدرسة العليا للصحافة والاتصال… رهان الرقمنة

برنامج بيداغوجي متنوع يستجيب لمتطلبات السوق ويتيح آفاقا واسعة للطلاب
تواصل المدرسة العليا للصحافة والاتصال، تجربتها الرائدة في مجالات الإعلام والتواصل المؤسساتي، بفضل الطاقم الإداري الرفيع المستوى والأساتذة المكونين تكوينا عاليا في مجالات مختلفة، تهم الصحافة المكتوبة والإلكترونية والمسموعة والمرئية.
أصبحت مدرسة «إيكوميديا»، التي تأسست في 2008، رقما أساسيا في التكوين العالي الخاص، بشهادة جميع المهنيين في المجال الإعلامي بالمغرب، بسبب التكوين البيداغوجي الجدي الذي تقدمه للطلبة، وحرصها الشديد على اختيار الأساتذة الأكفاء في عدة تخصصات، فضلا عن برنامجها المتنوع، إلى جانب سرعة إدماج الخريجين في سوق الشغل، والظروف المناسبة التي توفرها إدارة المدرسة.
تعتبر المدرسة العليا للصحافة والاتصال، التابعة لأكبر مجموعة إعلامية في المغرب، والتي تصدر يوميتي «الصباح» و»ليكونوميست» وراديو «أطلنتيك»، الوجهة الأولى المناسبة للطلبة والتلاميذ، الحاملين لشهادة الباكلوريا، الذين يحلمون بمهنة بمواصفات المستقبل والابتكار في عالم الإعلام والاتصال، إذ توفر آفاقا واسعة للتشغيل، قل نظيرها في باقي المؤسسات.
وتراهن المؤسسة على التكوين العالي، الذي يستجيب لحاجيات المقاولات الصحافية بمختلف أنواعها، سواء في الصحافة المكتوبة أو السمعية أو البصرية أو الإلكترونية، وكذلك في مجال التواصل والعلاقات العامة. وتخرجت أفواج عديدة من الصحافيين ومهنيي الإعلام والتواصل، خلال السنوات الماضية، لتشق طريقها في سوق الشغل، مع العلم أن العديد من المتخرجين، وجدوا لأنفسهم موطئ قدم في كبريات المؤسسات الإعلامية الوطنية والدولية، سواء في مجموعة «إيكوميديا»، أو مؤسسات أخرى خاصة في ميدان الصحافة المكتوبة والسمعية والبصرية، أو في مجال التواصل مع وكالات متخصصة.
في المقابل، اختار البعض مواصلة الدراسة بالمدرسة العليا للصحافة بباريس، أو عبر شبكة المدارس والمؤسسات الإعلامية في مختلف دول العالم، التي ترتبط معها المدرسة بشراكات ثنائية، لاستكمال الدراسة وإنجاز التداريب. تضاف إلى ذلك، الآفاق الواسعة التي تتيحها المدرسة، من قبيل العمل في مجال الاتصال والعلاقات العامة وميدان التسويق والإشهار، وأيضا بالمؤسسات العامة والخاصة، وحتى المؤسسات السياسية سواء في البرلمان أو الملحقات الإعلامية بالوزارات والسفارات وغيرها.
تحرص إدارة المؤسسة، على المزاوجة بين التكوين النظري والممارسة المهنية، من خلال الورشات التطبيقية والتداريب، التي يسهر عليها مهنيون مغاربة وأجانب راكموا تجربة متميزة في الصحافة، كما يحرص القائمون على تدبير شؤون المدرسة العليا للصحافة، على أن يستحضر البرنامج البيداغوجي وبرنامج التكوين، سواء في الشعبة الفرنسية أو العربية، رهانات سوق الشغل وحاجياته المتجددة.
ويسهر مسؤولو المؤسسة على أن تظل في مستوى الجودة والتميز، وهو ما يفسر حرصها على الانتقاء الحازم للطلاب، عبر إجراء المباريات والامتحانات الكتابية والشفوية، لأن مهنة المتاعب لا تقبل إلا بالكفاءات العالية والعناصر الناجحة. وتحظى المؤسسة التي يوجد مقرها بالبيضاء، بسمعة في أوساط أولياء الطلبة والمؤسسات الإعلامية المختلفة، التي عثرت في الخريجين من مدرسة مجموعة «إيكوميديا» أحسن الموارد البشرية، مقارنة مع باقي مؤسسات التكوين الخاصة بالمجال.
وتحترم المدرسة العليا للصحافة والاتصال، الالتزامات الواردة في دفتر التحملات الذي قدمته إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حول أنظمة التربية والتكوين المعتمدة في المدرسة، إذ لا يمكن للطالب الالتحاق بالمدرسة، إلا بعد أن ينال موافقة اللجنة التي تدرس ملفات الترشيح للراغبين في التسجيل.

> يتضمن برنامج دبلوم مدرسة «إيكوميديا» (باكلوريا 3+) في السنة الأولى، تدريس اللغات والثقافة العامة وتقنيات الكتابة الصحافية والتصوير الصحافي ومبادئ التقديم، فضلا عن مواد علوم الإعلام والاتصال وعلم الاجتماع الإعلامي وتاريخ المغرب المعاصر ومدخل لدراسة القانون.
وفي السنة الثانية، يتلقى الطلبة دروسا في اللغات والكفاءات التعبيرية، والثقافة العامة وعلوم الإعلام والاتصال وأجناس الصحافة والعلاقات الدولية، وإدارة المؤسسات الصحافية ومنهجية البحث في الإعلام والاتصال وأخلاقيات الإعلام، والأجناس الكبرى للصحافة.
ويتلقى طلبة السنة الأخيرة دروسا في اللغات والكفاءات التعبيرية، والصحافة المكتوبة والإعلام الإلكتروني والإذاعة والتلفزيون والاتصال المؤسساتي.

مصطفى شاكري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى