fbpx
حوادث

تفكيك عصابة متخصصة في سرقة المنازل بمراكش

نفذت مجموعة من السرقات بمنطقة أبواب مراكش والسكان متذمرون من غياب الأمن

تمكنت المصالح الأمنية بحي المسيرة بمراكش، أخيرا، من تفكيك عصابة إجرامية متخصصة في سرقة المنازل، والشقق السكنية التابعة لشركة الضحى بالطريق المؤدية إلى مدينة أكادير.
وجاء تفكيك العصابة المذكورة، المتكونة من ثلاثة أفراد، بعد اعتقال أحد عناصرها متلبسا باقتحام شقة سكنية بالمنطقة 20 بأبواب، إذ عمد إلى كسر أقفال بابها، ليفاجأ بمالكها يلقي القبض عليه رفقة مقدم الحي، ويسلمه إلى عناصر الأمن الوطني بالدائرة 11 التي قامت باعتقال العنصرين آخرين.
ونفذ المشتبه فيهم عمليات سرقة عن طريق كسر أبواب مجموعة من الشقق، مستغلة محدودية الحركة والكثافة السكانية بالحي المذكور.
وعلمت الصباح أنه تمت إحالة عناصر العصابة على أنظار المصلحة الولائية للشرطة القضائية لتعميق البحث.
إلى ذلك تفاقم الوضع الأمني بمنطقة أبواب مراكش، في الآونة الأخيرة، بشكل خطير، إذ تزايدت حالات سرقة شقق عمارات الحي، واعتراض سبيل المارة وسرقة دراجات المواطنين والنشل وغيره.
وأمام هذا الوضع عبر سكان الحي المتضررون من حالات السرقة عن استيائهم الكبير من الوضع المذكور، وأفادوا  في تصريح للصباح أن الوضع بالحي بات مقلقا للغاية.
ومن جانب آخر تمكنت عناصر الدائرة 11 للأمن الوطني من اعتقال ستة عناصر بتهمة السرقة بواسطة النشل، وذلك بشارع العيون والأحباس بمنطقة الحي الحسني، إذ كانوا يستغلون الاكتظاظ، وينفذون عملياتهم الإجرامية خاصة في صفوف الفتيات اللواتي يترددن على المنطقة.
وكانت عناصر الفرقة الأولى للأبحاث التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية، قد أحالت، أخيرا، على أنظار النيابة العامة متهمين بتكوين عصابة متخصصة في السرقات الموصوفة والمشاركة، والسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض، ومحاولتها وإخفاء أشياء متحصلة من جناية.
وحسب مصادر مطلعة فإن الأمر يتعلق بكل من «ع. ع» من مواليد 1992 بمراكش، و»أ.أ» من مواليد 1990 بالبيضاء، و»ي.ل» من مواليد 1989 بمراكش، و»ع. ط» من مواليد 1971 بسيد الزوين، و»م. م» من مواليد 1975 بالصويرة، علما أن جلهم بدون سوابق قضائية، وتمت إحالتهم في حالة اعتقال على أنظار الوكيل العام بمحكمة الاستئناف، في حين تم تقديم كل من «ه.ط» من مواليد 1979 بمراكش، و»ز. ش» من مواليد 1979 اللذين يعملان بسوق التكَموتيين بالمدينة العتيقة، في حالة سراح.
ويذكر أن حي السملالية شهد العديد من السرقات همت بعض الفيلات والمساكن الفاخرة، واتضح أن جل المساكن التي تعرضت للسرقة غالبا ما يكون أصحابها غير موجودين بها، ليتم الاستيلاء من داخلها على مجموعة من المسروقات سهلة الحمل وباهظة الثمن، خاصة الحلي والمجوهرات والحواسيب والهواتف المحمولة، وكذلك بعض المبالغ المالية.

نبيل الخافقي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق