حوادث

ثلاث سنوات لمتهم بالقتل بالجديدة

الضحية تدخل لفض نزاع بين أخته والمتهم فتعرض لطعنة سكين

أدانت الغرفة الجنائية لدى محكمة الاستئناف يوم الثلاثاء الماضي، أحد التجار وحكمت عليه بثلاث سنوات حبسا نافذا من أجل الضرب والجرح المفضي إلى الموت دون نية إحداثه.

تمسك دفاع المتهم، طيلة أطوار المحاكمة ببراءة موكله، مشيرا إلى أن سبب الوفاة غير واضح حسب التقرير الطبي، مؤكدا أن الضحية تلقى طعنة من المتهم والتحق بالمستشفى وتسلم شهادة طبية وعاد إلى منزله، وتدهورت صحته فيما بعد، ونقل إلى مصحة أخرى ومنها إلى الدار البيضاء حيث توفي في الطريق. وأكد أن التقرير الطبي يشير إلى انتفاخ بوجه وأعضاء الهالك السفلية، واستبعد أن تكون الطعنة سبب وفاته.
وترجع وقائع الحادثة إلى شهر يوليوز 2009، حين التحق الضحية بمقر المقاطعة الثالثة التي كانت تؤمن مصلحة الديمومة وسجل شكاية من أجل الضرب والجرح بواسطة السلاح. وصرح فيها أنه تعرض لطعنة من جاره بواسطة أداة حادة بأسفل ظهره والتحق بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس وحصل على شهادة طبية تبلغ مدة العجز فيها 21 يوما كمدة للعجز قابلة للتمديد.
وبعد أربعة أيام على الحادث، توصلت مصلحة الدائرة الأمنية الثالثة بإشعار بضرورة الانتقال إلى المستشفى لمعاينة حالة وفاة. انتقلت الضابطة القضائية إلى هناك، فوجدت الأمر يتعلق بالضحية الذي سجل شكايته من أجل الضرب والجرح.  تم التحفظ على المتهم بعد إشعار النيابة العامة التي أمرت بوضعه تحت تدابير الحراسة النظرية لأجل البحث والتقديم.
استمعت الضابطة القضائية لمجموعة من الشهود، فأكد الأول أنه كان يوم الحادث واقفا بزنقة فرنسا، فشاهد أخت الهالك في خصام مع المتهم، بعد أن حجز كرة في ملكية ابنها. وأكد أن أفراد عائلتها التحقوا بها ومن ضمنهم الهالك الذي تدخل لفض النزاع، علما أنه جار المتهم وصديقه منذ القدم. وصرح في محضر أقواله، أنه بينما كان منشغلا بالأحداث، شاهد الهالك ينزف دما وسمع من الحاضرين، أن المتهم وجه له ضربة في ظهره.
واستمع إلى ابن أخت الهالك، الذي أكد أقوال الشاهد الأول، مضيفا أنه حاول منع المتهم من ولوج دكانه، مخافة تعريض خاله للأذى، وبينما انشغل في إبعاد خاله ومحاولة فض النزاع، استغل الجاني الفرصة ودخل إلى دكانه وخرج ليعتدي على خاله بتوجيه طعنة من سكين قابل للطي إلى ظهره.

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق