حوادث

تورط خليجي في ملف للدعارة بالرباط

المشتبه فيه يقوم بالوساطة في الدعارة لخليجيين مع مغربيات

تجري الشرطة القضائية بولاية أمن الرباط، منذ أيام، أبحاثا وتحريات عن خليجي، ورد اسمه في اعترافات موقوفين في ملف يتعلق بإعداد وكر للدعارة والفساد.
وذكر مصدر مطلع أن الخليجي «أ.ف.ه» ذكر في التحقيقات الجارية إثر تفكيك شبكة للدعارة بالرباط، قبل أيام، والتي كان من ضمن المعتقلين فيها، شخص كان يتوسط له في جلب الفتيات المغربيات القاصرات، والذي يتابع في حالة اعتقال، رفقة مجموعة آخرى، بينها فتيات ووسطاء دعارة.
وأوضح مصدر مطلع أن الشرطة القضائية تواصل البحث المكثف عن الخليجي المطلوب إلى التحقيق، بعدما تبين أنه يقوم بأعمال منافية للأخلاق العامة، ومنها تأجير شقق وفيلات لفائدة الدعارة، سواء للوافدين على المغرب من مواطنيه، أو بعض الأثرياء المغاربة، مقابل مبالغ مالية مهمة.
وكانت مديرية الشؤون القنصلية والاجتماعية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، بعثت، في أوقات سابقة، عدة مراسلات إلى المصالح الدبلوماسية لمجموعة من الدول الخليجية، تحيطها فيها علما بأن السلطات الأمنية المغربية أوقفت مواطنين خليجيين، مقدمة أسماءهم وأرقام جوازات سفرهم، في قضايا دعارة.
وكشفت أبحاث الشرطة القضائية عن حقائق مثيرة، من بينها أن المشتبه فيه، يقوم بالوساطة في عالم الدعارة لخليجيين من مختلف الأجناس، مع فتيات مغربيات. كما ثبت تورطه في نقل العاهرات، وإيصالهن إلى زبائنهن بالفيلات والشقق الراقية التي يكتريها لهذا الغرض، مقابل مبالغ مالية خيالية.
وكشفت معلومات أخرى، توصلت إليها «الصباح» أن الظنين متورط أيضا في التوسط للفتيات المغربيات من أجل الحصول على عقود شغل في عدد من الدول الخليجية، لكن معظم اللواتي توسط لهن، وجدن أنفسهن ضحايا شبكات للدعارة في الخليج، تستغل أجسادهن في تحصيل الأموال عن طريق الاحتجاز والتهديد.
إلى ذلك، تنظر المحكمة الابتدائية بالرباط في ملف المجموعة الأولى من العاهرات والوسطاء الذين تم تقديمهم أمام وكيل الملك من طرف المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط، والذين يتابعون في حالة اعتقال من أجل تهم تكوين شبكة للدعارة وإعداد أوكار لها والتحريض على البغاء والتغرير بقاصر. وألقي القبض على المتهمين في حملة منظمة للشرطة القضائية، استمرت لعدة أسابيع، وأوقعت بالعشرات من المطلوبين إلى المصالح الأمنية والقضائية في ملفات «الدعارة الراقية».

م.ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق