الصباح الثـــــــقافـي

بنيس ومرام يحتفيان بعيد الحب ببروكسيل

يحتضن قصر الفنون الجميلة ببروكسيل، غدا (الثلاثاء)، أمسية شعرية وموسيقية بمناسبة عيد الحب، وفي إطار تظاهرة “أندلسيات” التي ينظمها المركز المتنقل للفنون “موسم” للاحتفاء بالتراث العربي الأندلسي.
وتستحضر الأمسية أهم رموز “الأندلس العاشقة” والأسماء التي ارتبطت بتراث الغزل المتحدر من حقبة الوجود العربي بشبه الجزيرة الإيبيرية، مثل الأميرة والشاعرة ولادة بنت المستكفي والوزير الشاعر ابن زيدون.
ويستعيد الفنان المغربي العربي السرغيني ومجموعته، رفقة الموسيقي الإسباني إدواردو بانياغو، تراث ولادة بنت المستكفي وابن زيدون الشعري ضمن عرض موسيقي يتم فيه تقديم أشهر قصائد الغزل التي نظمها أشهر ثنائي عاطفي في تاريخ الأدب العربي.
كما تستحضر الشاعرة السورية مرام المصري ولادة بنت المستكفي عبر قراءات شعرية من ديوانها الجديد “عودة ولادة”، فيما ينشد الشاعر المغربي محمد بنيس قصائد من ديوانه الشهير “كتاب الحب”، وهو عبارة عن تقاطعات شعرية في ضيافة “طوق الحمام” للشاعر والفقيه ابن حزم الأندلسي.
وتندرج هذه الأمسية، التي ينسقها الشاعر المغربي طه عدنان، في إطار الاحتفالات الشعبية بعيد العشاق والمحبين، وتشكل اقتراحا فنيا فريدا للعرب المقيمين ببلجيكا لقضاء أمسية عيد الحب في ضيافة عربية أندلسية.
وتجدر الإشارة إلى أن تظاهرة “أندلسيات” من المنتظر أن تنتقل بعد غد (الأربعاء) إلى منطقة “أنتويرب/أنفيرس” لإطلاع جمهور الأدب والشعر بهذه الناحية الفلمندية بشمال بلجيكا.
وتروم التظاهرة ، التي تشرف عليها مجموعة من الفعاليات الثقافية والأدبية العربي ببلجيكا، إلى مواجهة الأحكام النمطية الجاهزة لدى الجمهور المغربي عن الثقافة العربية، وهي الثقافة التي طالما كانت زاخرة بتراث حافل تناول العشق والغزل، منذ زمن المعلقات الشعرية.
ويعتبر أصحاب هذه المبادرة أن تظاهرة “أندلسيات” “استجارة بصفاء المشاعر وعذوبة الكلمات من جهامة الصور النمطية للعربي المتشدد التي تروجها وسائل الإعلام الغربية. إنها إشهار مسالم لسلاحي الشعر والعشق في وجه الأفكار المسبقة والأحكام الجاهزة”.

عزيز المجدوب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق