وطنية

والي جهة دكالة يرفض هدم فيلات عشوائية

بعض مالكيها يترددون باستمرار على مكتب عامل إقليم آسفي

رفض عبد الله بندهيبة، والي جهة دكالة عبدة عامل إقليم آسفي، أخيرا، تنفيذ  قرارات هدم فيلات شُيدت عشوائيا بالطريق الشاطئية الرابطة بين سيدي بوزيد بآسفي ولالة فاطنة.
وعزت مصادر مطلعة السبب إلى وجود صعوبة في التنفيذ، في وقت اعتبرت مصادر مطلعة، أن ذلك التبرير واه ولا يستند على أي أساس قانوني أو واقعي، على اعتبار أن تلك البنايات لا يسكنها أي شخص، وإنما تعود إلى جهات نافذة استطاعت خرق القانون وتشييد فيلات عشوائية، في منطقة معرضة للانهيار في أي لحظة، وعلى الملك البحري، مما أخل بمورفلوجية المنطقة، وساهم في تشييد بنايات أخرى عشوائية.
واعتبرت مصادر “الصباح”، تذرع والي الجهة بضعف الإمكانيات اللوجيستيكية لتنفيذ قرارات الهدم، كلام مردود عليه، لأن السلطات الإقليمية سبق أن نفذت، قبل أسابيع، قرارات هدم حوالي عشر بنايات عشوائية بمنطقة ليبيار جنوب آسفي، دون أن يسفر ذلك عن وقوع أي مواجهات مع القوات العمومية أو السلطات المحلية التي نفذت قرار الهدم.
وأشارت مصادر “الصباح” إلى أن أجهزة استخباراتية أنجزت تقارير حول تشييد فيلات عشوائية من طرف برلمانيين ومنتخبين وجهات نافذة ورجال أعمال، أمام صمت مريب لعامل الإقليم، الذي اكتفى في بادئ الأمر بتكليف الكاتب العام لعمالة آسفي بإنجاز تقرير في الموضوع، قبل استصدار قرار الهدم وإبقائه حبيس رفوف مكتب الوالي، الذي يتردد عليه مجموعة من المتورطين في بناء الفيلات العشوائية.
وأكدت مصادر مطلعة أن عامل إقليم آسفي تلقى لوما وعتابا شديدين من طرف أحد مستشاري الملك، لتنامي ظاهرة البناء العشوائي على طول الشريط الساحلي الرابط بين آسفي والواليدية، سيما أن أنباء ترددت في الآونة الأخيرة عن زيارة مرتقبة لجلالة الملك لآسفي.
وهددت لجن محلية للسكن الشعبي التي تشكلت في عدد من الأحياء الفقيرة التي تعرف انتشار البناء العشوائي، بخوض اعتصام أمام مكتب الوالي احتجاجا على محاولة هدم منازلهم، مقابل التغاضي المريب عن فيلات عشوائية بالطريق الساحلية الرابطة بين آسفي والواليدية.
وقال أحد أعضاء هذه اللجان، “إنه أمر غير مفهوم أن يقدم والي الجهة على هدم منازل العديد من الفقراء والمعوزين ممن لم يجدوا مسكنا يقطنونه، ويتجاهل فيلات فارهة بنيت عشوائيا من طرف جهات لها نفوذ قوي بالإقليم”.
وجدير ذكره أن آسفي عرفت تشييد أزيد من 3000 بناية عشوائية في ظل ثمانية أشهر، وتم إنجاز العشرات من التجزئات السرية، على حساب أراض حددها تصميم التهيئة مناطق خضراء والترامي على أراض في ملكية الدولة والخواص.

محمد العوال (آسفي)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق