fbpx
مجتمع

سكان ودادية … أنقذونا من الفيضان

«أنقذونا من الغرق. فيضان واد بوظهر، يهدننا باستمرار». استغاثة أطلقها سكان ودادية، بعدما ضاقوا ذرعا من تهديد المياه المتدفقة من الوادي إبان التساقطات المطرية، وغمرها منازلهم وإلحاقها خسائر مادية جسيمة بتجهيزات، في حين أن «المسؤولين ناعسين، طافيين تلفوناتهم» يقول قاطن بالحي.

السكان قضوا ليلة بيضاء الثلاثاء 10 أبريل الجاري، بعدما غمرت المياه مساكنهم جراء فيضان الوادي، دون أي التفاتة من المسؤولين، ما أجج غضب جيرانهم قاطني وداديات محاذية للوادي من جهة سوق ممتاز الذين طالما راسلوا الجهات المعنية.

«نلتمس التعجيل بتشييد قنطرة على الوادي وفتح الطريق بين حيي المرجة وبنسودة. وكلنا أمل ويقين أنكم ستقفون بجانبنا» يؤكد السكان في شكاياتهم إلى رئيس جماعة فاس ورئيس مقاطعة زواغة ووالي جهة فاس مكناس ورئيس الملحقة الإدارية واد فاس، أملا في تدخل رسمي عاجل يعفيهم معاناة تتكرر إبان التساقطات المطرية.

صيحات الغضب تناسلت مطالبة بتدخل رسمي لوقف معاناتهم من ذلك و»عزلة قاتلة يعيشونها أحيانا بسبب عدم وجود طريق وقنطرة تنقلنا إلى حي المرجة لقضاء أغراضنا ومصالحنا بالمقاطعة أو السوق أو لأداء شعائرنا الدينية سيما يوم الجمعة، وعوائق تنقل أبنائنا للدراسة بتراب مقاطعة زواغة».

وأوضح السكان وودادياتهم أن القنطرة كانت موجودة قبل 3 سنوات مضت وتسمح بمرور السيارات وتنقل السكان، لكن «ظروف هدمها تبقى غير مفهومة»، مشيرين إلى «المأساة الدائمة التي يسببها فيضان الوادي باستمرار، ما شهد عدة حالات غرق ووفاة بواد يشكل خطرا على أساسات البناءات المحاذية».

السكان الغاضبون أرفقوا شكاياتهم إلى عدة جهات، بلائحة توقيعاتهم الملفتة لانتباه المسؤولين إلى حالة الحي والخسائر التي يتكبدها سكانه كلما ارتفع منسوب الوادي الذي يأتي على كل ما بمحيطه ويمتد إلى مساكن تؤويهم ويهددها الخطر.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى